الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عهد الطفولة لا يبارح باليبل لا يغادر خاطري وخيالي
٢
لا ما حننت إلى براءة لهوهلا ما ذكرت تبختري ودلالي
٣
ما كنت أطلب في مداه مكاسباًمن مغنمٍ فانٍ ومربحِ مال
٤
لكن رأيت العلم نوراً ساطعاًمتألقاً في عالمٍ مفضال
٥
شُدت لشعلته الرحال برغبةللاقتباس لذا شَددت رحالي
٦
فإذا بديرعطية في عهدهكمحطةٍ للحل والترحال
٧
وإذا أنا كفراشة بهرت بماقد أبصرت من هيبةٍ وجلال
٨
فجلال أستاذي وقدس علومهحالا فلم أظفر بأيّ منال
٩
إلا بفخر الإنتماء لفضلهوبه سعدت فحُققت آمالي
١٠
فقبست إيماناً وحباً صادقاًبالمصطفى والشعر كان مجالي
١١
شعري لِمَن آثاره وتراثهفنظيمه عقد فريدٌ غالي
١٢
حكماً تضمن من بديع بيانهفطغت بمجراها على الأمثال
١٣
ودليلها الوحي المبين وسنةبهما اكتست من روعة وجمال
١٤
سترون في ديوانه موسوعةتُغني بما وسعت عن التسآل
١٥
فيعزز الدين الحنيف مآلهويحول دون تعثر وضلال
١٦
هي نبذةٌ عن شعره ويسيرةفعن العلوم فما يكون مقالي
١٧
من كرَّس العمر المديد لأخذهاولنشرها كنشيء الأجيال
١٨
عاف المناصب والمراتب لم يملإلا لنشر فضيلة وكمال
١٩
فتركنها للعارفين بفضلهأهل الدراية في لقا الأبطال
٢٠
عرفوا به علماً وزهداً زيّنافي خير أخلاق وحُسن خصال
٢١
وصفوا بها عبداً لرب قادربمن اقتفى القصابَ ليس يبالي
٢٢
ولئن يكنّى إنه لأبو الوفاووفاءُ نورُ شعاعه المتلالي
٢٣
فرع إذا ما طاب طاب بأصلهفالأصل عِقد والفروع لآلي
٢٤
جهد المقلّ مقصِّرٌ عن وصفهوسأكتفي في أن أقول مثالي
٢٥
فعلى ضريح الشيخ ما هبّ الصبارضوان ربي دائم التهطال
٢٦
ولفرعه العمر المديد ومن أتىخَلَفاً ليبقى علمَه متتالي
٢٧
حسن الختام لبالمحامد والثناللواحد المتكبر المتعالي
٢٨
ولمصطفاه صلاتنا وسلامناولصحبه والتابعين وآل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة