١
ما زلت أمشي تائها متعسفاحتى اعتديت بنور أبناء الوفا
٢
لله قوم أنقذوني بعدماقد كنت من نار الشقا على شفا
٣
فهمو لجسمي روحه وحياتهوهمو الدواء لعلتي وهم الشفا
٤
وهم الملوك فجل من أعطاهمفي الكائنات تحكما وتصرفا
٥
هم كعبة القصاد هم كنز العطاهم سادة السادات ما فيهم خفا
٦
هم سادة في الناس عزَّ نظيرهممن قاسهم بسواهم ما أنصفا
٧
ورثوا السيادة كابراً عن كابرعن جدهم روح الوجود المصطفى
٨
صلى عليه الله جل جلالهما طار طير في الهواء ورفرفا
٩
كم قد وقفت على عُلى عرفاتهمكم بت حول مقامهم متطوفا
١٠
كم قد سعي قدمي بمسعى مجدهموأتيت ذاك الحي من باب الصفا
١١
مازرتهم يوماً لضر مسَّنيإلا وزال الضر عني وانتفى
١٢
ما جئتهم مستمطراً بركاتهمإلا ووافاني النداء لك الوفا
١٣
ماجئتهم متكدراً من خاطرإلا رجعت وبحر فكري قد صفا
١٤
قد كان لي اسم قبل معرفتي بهمبين الأنام منكراً لم يُعرفا
١٥
فغدا غداة أضفته لضميرهمعلماً شهيراً لا يزال معرَّفا
١٦
وغدا عقيم قياس شكلي منتجاًلما غدا من شكلهم متألفا
١٧
وغدت عصا عجزي بباهر سرهممن بعد عيب العجز سيفاً مرهفا
١٨
إني بكم وبجدكم آل الوفاأرجو الوصال وأستجير من الجفا
١٩
فاذا وصلتهم كان طودي راسخاًوإذا قطعتم كان قاعاً صفصفا
٢٠
لا تقطعوا عني عوائد بركملا تجعلوا حظي ورا متخلفا
٢١
فارعوا عبيدكم بعين عنايةجودوا عليه تحننا وتعطفا
٢٢
فلقد وجدت وسركم من سيركمسراً أرق من النسيم وألطفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.