الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خطب تزلزل منه الارض أركاناوهزَّ من كان فوق النجم سكانا
٢
خطب تخر له الأفلاك باكيةوتستحيل بحار الأرض بركانا
٣
خطب جليل له سورية ملئتبل الجزيرة أشجانا وأحزانا
٤
خطب على الدين قد جلت نوائبهيسومه الخسف أشكالاً وألوانا
٥
رزء عظيم على لاإسلام فجَّعهبخير أحباره علماً وإيماناً
٦
الأزهري الذي عز الزمان بهوأبدلت ظلمات الجهل عرفانا
٧
شيخ الحقيقة حامي الشرع من جعلتله الفضائل بين الناس ميدانا
٨
هابت به مشكلات العلم حيَّ علىمن في دنى فهمها صما وعميانا
٩
من فاق قس الإيادي في مواعظهوكان في الحكم الغراء لقمانا
١٠
من كان مثل علي في زهادتهويومه يومه أو يوم عثمانا
١١
واضيعة الدين والهف البلاد علىمن كان للدين والأوطان بنيانا
١٢
قد كان للدين غيثاً مربعا فعفتآثاره وغدت قفراء قيعانا
١٣
قد كان للشرع نوراً يستضاء بهوللحقيقة برهانا وتبيانا
١٤
فأصبحت بعده الأنوار كاسفةوالدين عاد غريبا مثل ما كانا
١٥
قد كان للفقراء المرملين أخاولليتامى أبا براً ومعوانا
١٦
فأيتم الكلَّ لما راح مرتحلاًنحو الذين ثووا في الخلد إخوانا
١٧
من للعفاة ومن للسائلين إذاضاقت بهم نفسهم عيشا وأوطانا
١٨
من للعلوم ومن للمشكلات بهامن للحوادث إن تنزل بأحيانا
١٩
من للمدارس إن أبوابها فقلتفلا ترى من بني الانسان إنسانا
٢٠
تلك المدارس تنعى فقد سيدهاكذا التلاميذ تبكي الدمع هتانا
٢١
تلك المنابر حنت كالعشار علىمن كان يلقي عليها النصح فرقانا
٢٢
من للمناكر يمحوها ويدمغهاوإن علا سيلها الآكام طغيانا
٢٣
يا واحد العلم يا من فضله شهدتأهل البسيطة إسرارا وإعلانا
٢٤
شيخ الحقيقة حامي الشرع من جعلتله الفضائل بين الناس عنوانا
٢٥
لما نظرت إلى الدنيا وزخرفهاولم تجد لك فيها قد أقرانا
٢٦
استوحشت منك نفس فارتحلت إلىدار الخلود ولم تعبأ بدنيانا
٢٧
هناك في جنة الفردوس حيث ترىرهط الأئمة والأصحاب إخوانا
٢٨
حيث النبيون مضروب سرادقهميرتلون مزاميراً وقرآنا
٢٩
هناك منزلك الأسمى لدى زمرنالوا من الله تقريباً ورضوانا
٣٠
لو تشترى سيدي أو تفتدى أجلاجادت لك الناس بالأرواح أثمانا
٣١
لو كان مثلك في سورية رجلعلماً وفضلاً وجدنا عنك سلوانا
٣٢
فُقدت أحوج ما كنا لسرك فيعصر توالت به اللأواء أزمانا
٣٣
شؤم على الناس موت الشيخ في زمنأذكت به الحرب وجه الأرض نيرانا
٣٤
عصر به فتن كالليل مظلمةيغدو الحليم لها خشيان حيرانا
٣٥
طوبى لمن غسلوا ذاك الفقيد ومنقد شيعوه ومن واروه أكفانا
٣٦
إني لأغبط من شاموا جنازتهتستنزل النور سحبانا فسحبانا
٣٧
نالوا بلا مرية عفواً وقد سعدواحباهم الله رحمات وغفرانا
٣٨
إني معزيك يا دير العطية منقلب شجي غدا بالحزن ملآنا
٣٩
قد كنت كعبة زوار ومعتمراًيؤمك الناس أفراداً وركبانا
٤٠
قد كانف يك إمام الناس سيدهمعطفاً ولطفاً وتدقيقاً وإتقانا
٤١
فأعظم الله أجر المسلمين بهفإنه من أجلَّ الناس فقدانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة