الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَيَّب أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُ

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
شَيَّب أَصْداغِي الهُموم الهِمَمُلَيْلَةٌ لَيْلَا وَيَوْمٌ أَيْوَمُ
٢
قَدْ رابَنِي النِسْيانُ والتَوَهُّمُفَكِدْتُ مِنْ طُول اللَيالِي أَهْرَمُ
٣
وَما ارْمَأَزَّ الأُسْحُمانُ الأَسْحَمُتَهْوِي الدَواهِي حَوْلَهُ وَيَسْلَمُ
٤
فَالآنَ تُبْلَى بِي الجِيادُ السُهَّمُوَلا تُجارِيني إِذا ما سَوَّموا
٥
وَشَخَصَت أَبْصارُهُمْ وَأَجْذَمُوالا تَشْتُمِ الناسَ كَما لا تُشْتَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة