الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِ

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٦ قراءة
١
يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِأَهْدِ إِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِ
٢
مَدْحَكَ يَكْشِفْ عَنْكَ بُؤْس الأَبْؤُسِكَالغَيْثِ فِي جَوْنِ القُدامَى مُلْبِسِ
٣
أَنْواءَهُ بِالطَلْقِ لا بِالأَنْحُسِهاجَتْ لَهُ بَغْرَةُ نَجْمٍ مِرْجَسِ
٤
إِنَّ ابنَ قَيْسٍ عِنْدَ كُلِّ مَحْبِسِطاوَعَ نَفْساً عِنْدَ ضِنِّ الأَنْفُسِ
٥
أَمَّارَةً بِالجُودِ لا بِالأَيْبَسِذَلَّت بِإِعْطاءِ الجَزِيلِ المُنْفِسِ
٦
وَالغَرْفِ مِنْ فَيْضِ البِحارِ القُمَّسِذَوَّدَ عَنْ عِرْضِ امْرِىءٍ لَمْ يَطْفَسِ
٧
وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُ لَمْ يُدنَّسِسَهْلٌ إِذَا اغْبَرَّ وُجُوهُ العُبَّسٍ
٨
أَبْلَجُ سَوّارٌ طَوِيلُ المِقْيَسِهَوَّاسَةٌ كَالأَسَدِ المُفَرِّسِ
٩
يَعْلُو بِحَدِّ السَيْفِ مُوسَى القَوْنَسِصَقْعاً وَيُورِي بِالطِعانِ المِدْعَسِ
١٠
تَرَى مَلاوِيحَ الحُرُوبِ الضُرَّسِيُجْلِينَ مِنْهُ عَن كَرِيمِ المَعْطِسِ
١١
وَاعْلَمْ بِأَنِّي طامِعٌ لَم أَبْأَسِأُهْدِي ثَنَائِي مِنْ بَعِيدِ المَحْدِسِ
١٢
إِذَا البَرِيدُ الْتَاثَ لَمْ يُعَرِّسِطَوَالِعاً يَمْأَسُ كُلَّ مَمْأَسِ
١٣
أَعْنانُهَا يَبْقَيْنَ بَعْد الأَحْرُسِقَدْ كُنْت أَرْمِي بِالجُلال الأَعْيَسِ
١٤
بيداً كَصَحْراء الأَدِيم الأَمْلَسِوَالأَمُّ يُهْدِي بِالنُجُومِ الطُمَّسِ
١٥
إِذْ لانَ أَعْناقُ الوَسَانَى النُعَّسِوَماجَ إِرْجافُ المَهَارَى الرُعَّسِ
١٦
بَوَّاعَة الأَيْدِي صِلابِ الأَرْؤُسِوَكُلِّ وَجْناءَ ضَمُوزٍ عِرْمِسِ
١٧
وَإِنْ حَبَا رَمْلُ الرُكام الأَدْهَسِجُبْتُ بِهَا جَوْبَ الظَلامِ الحِنْدِسِ
١٨
دُونَكَ مِنْ جِدِّي عَلَى التَنَطُّسَتَعْلُو عَلَى الإِقْواءِ وَالمُخَمَّسِ
١٩
فُتْلاً كَإِمْرارِ المُمَرِّ الأَمْلَسِيُجْهَلُ أَوْ يُعْرَفُ مِنْهَا المُحْتَسِي
٢٠
فِي غَيْرِ لا بَغْيٍ وَلا تَفَجُّسِيَرْجُوكَ أَقْوَامٌ بِبَيْتِ المَقْدِسِ
٢١
وَمَنْ رَأَى وَجْهَكَ لَمْ يُنَكِّسِإِنْ خَبَّ شَيْطانُ امْرِىءٍ مُوَسْوَسِ
٢٢
أَبْدَيْتَ لِينَ الآنِسِ المُسْتَأْنِسِوَفِيكَ أَحْياناً شِماسُ الشُمَّسِ
٢٣
عِنْدَ مِراسِ الشَرِّ ذِي التَمَرُّسِيَقْتُلُ بِالنِفْطِ ذَبابَ الدُرَّسِ
٢٤
يا قائِدَ الجَيْشِ وَزَيْنَ المَجْلِسِأُسْنِي فَقَدْ قَلَّت رِفادُ الأُوَّسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة