الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّي

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّيأَيْهاتَ عَهْدُ العَزَبِ الصِيَمِّ
٢
قَدْ كُنْتُ قَبْلَ الكِبَرِ القِلْحَمِّوَقَبْلَ نَحْضِ العَضَلِ الزِيَمِّ
٣
رِيقِي وَتِرْيَاقِي شِفاءُ السَمِّفَلا تَكُونِي يا ابْنَة الأَشَمِّ
٤
وَرْقاءَ دَمَّي ذِئْبَهَا المُدَمِّيحَارِثُ قَدْ فَرَّجْتَ عَنِّي غَمِّي
٥
فَنَامَ لَيْلِي وَتَجَلَّى هَمِّيوَقَدْ تَجَلَّى كُربُ المُحْتَمِّ
٦
نِعْمَ عَمِيدُ القَوْمِ وَابْنُ العَمِّيَوْماً إِذَا دارَتْ رَحَى الأُسْطُمِّ
٧
إِنِّي عَلَى العَرِيضِ وَالتَكَمِّيأَرَى مُلِمَّ القَدَرِ المُلِمِّ
٨
يَزِلُّ وَالذَمُّ لأَهْلِ الذَمِّعَنْ قَسْوَرِيِّ العِزِّ مُطْرَخِمِّ
٩
مِنْ آلِ عَمْرٍو فِي العَدِيدِ الجَمِّيا ابْنَ سُلَيْمٍ فِي النَوَاصِي الشُمِّ
١٠
أَنْتَ ابْنُ كُلِّ سَيِّدٍ خِضَمِّضَخْمِ الدَسِيعِ مِفْضَلٍ لِهَمِّ
١١
فِي حَسَبٍ تَمَّ إِلَى مَتَمِّعَالِي الجُدُودِ مِزْحَمٍ صِلْقَمِّ
١٢
فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّدانٍ مِخَصٍّ مِجْنَبٍ مِعَمِّ
١٣
وَقُلْتُ لِلنَّامِي إِلَى التَنَمِّيلا تَجْذُلَنِّي بِأَبِي وَأُمِّي
١٤
حارِثُ قَدْ عالَجْتَ إِحْدَى الصُمِّمِنْ سَنَةٍ تَرْتَمُّ كُلَّ رِمِّ
١٥
تَنْتَسِفُ النابِتَ بَعْدَ القَمِّأَحْرَقَتِ المالَ احتِراقَ الحَمِّ
١٦
فَأَوْرَثَتْنِي جِسْمَ مُسْلَهِمِّنِضْوٍ كَنِضْوِ الوَصِبِ المُنْضَمِّ
١٧
وَقَدْ أُرَى واسِع جَيْبِ الكُمِّأَسْفِرُ مِنْ عِمامَةِ المُعْتَمِّ
١٨
عَنْ قَصَبٍ أَسْحَمَ مُدْلَهِمِّلا أَبْتَغِي بِالعَمَل الأَذَمِّ
١٩
عَيْباً وَلَا يُبْطِرُنِي غِطَمِّيوافِدَ قَوْمٍ ساوِيَ الإمَأَمِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة