الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رَب ِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُفَأَنْتَ لا تَنْسَى وَلا تَمُوتُ
٢
إِنَّ المُوَقَّى مِثْلَ ما وَقِيتُأَنْقَذَنِي مِنْ خَوْفِ ما خَشِيتُ
٣
رَبِّي وَلَولا دَفْعُهُ تَوِيتُفَالجِد أَغْشَانِي الَّذِي غَشِيتُ
٤
أَرْمِي بِأَيْدِي العِيسِ إِذْ هَوِيتُفِي بَلْدَةٍ يَعْيَى بِهَا الخِرِّيتُ
٥
رَأْيُ الأَدِلَّاء بِهَا شِتِّيتُهَيْهَاتَ مِنْهَا مَاؤُها المَأْموتُ
٦
مَرتٍ يُنَاصِي حَزْمَها مُرُوتُصَحْراءَ لَمْ يَنْبُتْ بِهَا تَنْبِيتُ
٧
يَمْشِي بِهَا ذا الشِرَّةِ السَبُوتُوَهوَ مِن الأَيْنِ حفٍ نَحِيتُ
٨
كأَنَّنِي سَيْفٌ بِهَا إِصلِيتُيَنْشَقُّ عَنِّي الحَزْنُ وَالبِرِّيتُ
٩
وَالبَيْضَةُ البَيْضاءُ وَالخُبُوتُوَوَد أَعْدائِي لَوْ نُعِيتُ
١٠
ومِنْك أَرْجُو رُؤْيَا أَنَّنِي سُقِيتُسُقِيتُ ماء المُزْن أَوْ سُقِيتُ
١١
مِنْ بارِدِ النَحْلِ وَقَدْ صَدِيتُقارَبَ نَقْع الرِيِّ أَوْ رَوِيتُ
١٢
لَمّا عَلَا كَعْبُكَ لِي عَلِيتُوَقْعُكَ دَاوانِي وَقَدْ جَوِيتُ
١٣
مِنْ داءِ نَفْسِي بَعْدَ ما طَنِيتُمِثْلَ طَنَي الأَسْنِ وَمَا ضَنِيتُ
١٤
أَوْ صاحِبِ السَهْمِ وَمَا رُمِيتُمَسْلَمَ لا أَنْساكَ ما حَييتُ
١٥
عَهْدَكَ وَالعَهْدُ الَّذِي رَضِيتُلَو أَشْرَبث السُلْوانَ ما سلِيتُ
١٦
ما بِي غِنىً عَنكَ وَإِنْ غَنِيتُلَو أَنَّنِي صَمِمْت أَوْ عَمِيتُ
١٧
إِن أَنَا لَم أَصْدُقْكَ ما لَقِيتُمِنْ كُربٍ فَوْتَ الرَدَى رَدِيتُ
١٨
ما بَعْد أَنِّي مُرْهَقٌ مَبْهوتُلا آخُذ النِّصْفَ وَلا أَفُوتُ
١٩
قَدْ فَرِقَ النَّاسُ وَقَدْ عَيِيتُمِن أَيْن آتِي الأَمْر إِذ أُتِيتُ
٢٠
رَهْنَ الحَرُورِيِّينَ إِذْ صُرِيتُصَمَّاءَ صُمٍّ طَيْرُها سُكُوتُ
٢١
لَولا انْتِظاري كَشْفَها بَلِيتُإِذْ قَالَ شَيْطانُهُمُ العِفْرِيتُ
٢٢
لَيْسَ لَكُمْ مُلْكٌ وَلا تَثْبِيتُإِنْ لَمْ يُصَبْ مِنْ صِيتِ سَعْدٍ صِيتُ
٢٣
وكُنْتُ مِجْذاماً إِذَا عَصِيتُإِذ الْتَوَى بِي الأَمْر أَوْ لُوِيتُ
٢٤
وَلا أُجِيبُ الرُعْبَ إِنْ رُقِيتُحَتَّى يَفِيقَ الغَضَبُ الحَمِيتُ
٢٥
إِذَا اسْتَدَارَ البَرَمُ الغَلُوتُقُلْتُ وَقَوْلِي عِنْدَهُمْ مَقْتُوتُ
٢٦
مَقَالَةً إِذْ قُلْتُهَا غَوِيتُبَلْغٌ إِذَا اسْتَنْطَقْتَنِي صَمُوتُ
٢٧
فَقُلْت أَنْجُو النَفْس إِذْ نُجِيتُهَلْ يَعْصِمَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ
٢٨
أَوْ فِضَّة أَوْ ذَهَبٌ كِبْرِيتُمِنْهُمْ وَمِن خَيْلٍ لَهَا صِيْتُ
٢٩
لا بَلْ دَعَوْتُ اللَّهَ إذْ هُدِيتُدَعَوْتُهُ وَالمُتَّقِي ثَبِيتُ
٣٠
فَانْتَاشَنِي وَلمْ يُصَبْ تَعْنِيتُمِنْ رَوْحِهِ رَوْحٌ فَقَدْ حَييْتُ
٣١
إِنَّ الَّذِي نَجَّى وَمَا بُدِيتُنَجَّى وَكُلُّ آجِلٍ مَوْقُوتُ
٣٢
مُوسَى وَمُوسَى فَوْقَهُ التابُوتُوَصاحِبَ الحُوتِ وَأَيْنَ الحُوتُ
٣٣
فِي ظلُمَاتٍ تَحْتَهُنَّ هِيتُلِلْحُوتِ فِي أَثْنائِهِ بُتُوتُ
٣٤
وَزَبَدُ الماءِ لَهُ كَتِيتُتَرَاهُ وَالحُوتُ لَهُ نَئِيتُ
٣٥
كِلاهُما مُغْتَمِسٌ مَغْتُوتُوَكَلْكَلُ الماءِ لَهُ مَبِيتُ
٣٦
وَاللَّيْلُ فَوْقَ الماءِ مُسْتَمِيتُيُدْفَعُ عَنْهُ جَوْفُهُ المَسْحُوتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة