الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْوَأَرْمُلِ الدَهْنا وَصَمّانِ الوَجَمْ
٢
وَعارِضِ العِرْضِ وَأَعْناقِ العَرَمْلَمْ يَسْمَعِ الرَكْبُ بِهَا رَجْعَ الكِلَمْ
٣
إِلَّا وَساويسَ هَيانِيمِ الهَنَمْلا وَقَعٌ في نَعْلِهِ وَلا عَسَمْ
٤
مَرّاً جَنُوباً وَشَمالاً تَنْدَقِمْوَانْصاعَ وَثَّابٌ بِهَا وَما عَكَمْ
٥
كَأَنَّهُ شَلّالُ عاناتٍ كُدُمْكَأَنَّما تَغَرِيدُهُ بَعْدَ العَتَمْ
٦
مُرْتَجِسٌ جَلْجَلَ أَوْ حادٍ نَهَمْأَوْ راجِزٌ فِيهِ لَجاجٌ وَيَهَمْ
٧
أَنْتَ الحَلِيمُ وَالأَمِيرُ المُنْتَقِمْتَصْدَعُ بِالْحَقِّ وَتَنْفِي مِنْ ظُلَمْ
٨
بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَمْوَمَنْ يُشابِهُ أَبَهُ فَما ظَلَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة