الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيع

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنِّي وَلَيْسَ الحَقُّ بِالتَوْقِيعلا أَبْتَغِي فضْل امْرِئٍ لَكُوعِ
٢
جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِسَدَّ وِكاءَ مالِهِ المَجْمُوعِ
٣
وَهوَ بِدارِ العاجِزِ المُضِيعِتَرَاهُ عِنْدَ الطَمَعِ الطَمُوعِ
٤
لَيْسَ بِمُسْتَحيٍ وَلا مُخْدُوعِوَلا يُجِيبُ رُقْيَةَ المَصْرُوعِ
٥
أَصَمَّ مِجْذاماً عَلَى التَضْيِيِعِيَأْرِزُ عِنْد الأَمَةِ الرَضُوعِ
٦
كَالأَقْطَعِ الكَفِّ اتَّقَى بِالكُوعِشارَكَ أَهْلَ النارِ في الضَرِيعِ
٧
مُعْتَرِفاً بِحَسْرَةٍ وَنُوعِوَأَنَا إِذْ مَتَّعَنِي تَمْتِيعِي
٨
بِشْرٌ بِرَفْعِ المِدْحَةِ الطَلُوعِوَمِدْحَتِي أَقْوَى مِن النُطُوعِ
٩
عَنْبَسَ أَنْتَ أَوَّلُ الرَبِيِعِعَلَيَّ غَيْثاً ناضِرَ المَرِيِعِ
١٠
أَدْجَنَ فَاخْضَرَّتْ لَهُ فُرُوعِيبَعْدَ ابْتِراءِ السَنَةِ السَفُوعِ
١١
عَنْبَسَ قَدْ سَكَّنْتَ مِنْ تَرْوِيعِيبَعْدَ احْتِضَارِ السَهَرِ التَقْرِيعِ
١٢
فَعَادَ رِيشُ القَصَبِ المَتْرُوعِفِي ناهِضٍ مُنْتَعِشٍ مَرْفُوعِ
١٣
نِعْمَ عَمِيدُ الحَسَبِ المَتْبُوعِأَنْت إِذَا ما عُدَّ ذُو الدَسِيعِ
١٤
تَنمِي مِن الأَعْياصِ فِي مَنِيعِمُثْرِي الأُصُول أَيِّدِ الفُرُوعِ
١٥
فَما انْتَجَبْتَ المَجْدَ مِنْ بَدِيعِفَاسْمَعْ ثَناءً لَيْسَ بِالتَسْمِيعِ
١٦
بِمَا صَنَعْتَ أَكْرَمَ الصَنِيعِوَسَنَةٍ كَاللَهَبِ السَفُوعِ
١٧
تُحْرِقُ أَوْ تَكْسُو غُبارَ الجُوعِحَصَّاءَ تُبْدِي حَدَبَ الضُلُوعِ
١٨
عَبَّرْتَها بِالناضِحِ المَرْجُوعِمِنْ سَحِّ وَبْلٍ لَيْسَ بالتَنْقِيعِ
١٩
أَنْتَ ابْنُ كُلِّ مُنْتَضىً قَرِيعِتَمَّ تَمامَ البَدْرِ فِي سَنِيعِ
٢٠
يَسْتَنُّ في مُنْتَقَدٍ وَسِيعِكَالنِيلِ يَعْمِي مِنْ جِبالِ الرِيعِ
٢١
إِذَا تَسامَى اسْتَنَّ بِالصَرِيعِيَرْمِي جِنابَيْ مِسْحَلٍ مُطِيعِ
٢٢
وَعُرْضَ عِبْرَيْهِ مِنَ الضُجُوعِبِالغَرْقَدِ الطافِي وَبِالجُذُوعِ
٢٣
وَيَنْتَمِي بِالعَرْعَرِ المَقْلُوعِمَوْجٌ يَكُب الأَثْلَ بِالتَخْزِيعِ
٢٤
إِذا انْتَهَى فِي الغَرْفِ وَالقَرُوعِناهَبْتُهُ أَرْبَى عَلَى الجُمُوعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة