الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِي

رؤبة بن العجاجعصر بين الدولتين · ٢٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِيحَسْبُك إِحْسَانُك إِن أَحْسَنْتِ
٢
وَيْحَك إِن أَسْلَمْ فَأَنْت أَنْتِأَإِنْ رَأَيْتِ هَامَتِي كَالطَسْتِ
٣
بَعْدَ خُدارِيٍّ غُدافِ النَبْتِفِي سَلِب الأَنْقاءِ غَيْرِ شَخْتِ
٤
رَابَكِ وَالشَّيْبُ قِنَاعُ المَقْتِنُحُولُ جُسْمانِي كَمَا نَحَلْتِ
٥
وَخُشْنَتِي بَعْدَ الشَبابِ الصَلْتِأَزْمانَ لا أَدْرِي وَإِنْ سَأَلْتِ
٦
ما نُسْكُ يَوْمِ جُمْعة مِنْ سَبْتِأَغْيَدُ لا أَحْفِلُ يَوْم الوَقْتِ
٧
كَحَيَّةِ الماءِ جَرَى فِي القَلْتِإِنْساً وَجِنِّيّاً كَمَا وَصَفْتِ
٨
أَرْكَبُ ما دُونَ الفُجُورِ البَحْتِفَآل أَوْلِي وَاسْتَقَامَ سَمْتِي
٩
فَإِنْ تَرَيْنِي أَحْتَمِي بِالسَكْتِفَقَد أَقُومُ بِالمَقَام الثَّبْتِ
١٠
أَشْجَعُ مِنْ ذِي لِبَدٍ بِخَبْتِيَدُقُّ صُلْبَاتِ العِظامِ رَفْتِي
١١
لَفْتاً وَتَهْزِيعاً سَواءَ اللَّفْتِوَطَامِحِ النَخْوَةِ مُسْتَكِتِّ
١٢
طَأْطَأَ منْ شَيْطانِهِ المُعَتِّيصَكِّي عَرَانِينَ العِدَا وَصَتِّي
١٣
حَتَّى يَرَى البَيِّنَ كَالأَرَتِّيَعْتَزُّ صَدْقِي صِدْقَهُ وَبَهْتِي
١٤
وَأَرْضِ جِنٍّ تَحْتَ حَرٍّ سَخْتِلَهَا نِعَافٌ كَهَوَادِي البُخْتِ
١٥
يُغْسي عَلَى ألوانِهِنَّ الكُمْتِأَوْطَفُ مِنْ وَادِقِ لَيْلٍ هَفْتِ
١٦
يَنْبُو بِإِصْغَاءٍ الدَّلِيلِ البُرْتِوَإِنْ حَدَا مِنْ قَلِقاتِ الخُرْتِ
١٧
خِمْسٌ كَحَبْلِ الشَّعَرِ المُنْحَتِّإِذَا بَنَات الأَرْحبيِّ الأَفْتِ
١٨
قَارَبْن أَقْصَى غَوْلِهِ بِالمَتِّوَاجْتَبْنَ جَوْناً كَعُصَارِ الزِفْتِ
١٩
مِنْ سافِعاتٍ وَهَجِير أَبْتِوَهْوَ إِذَا مَا اجْتَبْنَهُ مِنْ شَتِّ
٢٠
مُسْتَوْرِداتٍ كَحِبالِ المُسْتِيجَافَيْنَ عُوجاً عَنْ حِجافِ النَكْتِ
٢١
وَكَمْ طَوَيْنَ مِنْ هَنٍ وَهَنْتِتَعَسُّفاً وَهَكَذَا بِالسَمْتِ
٢٢
يَنْفُضْن أَنْقَى مِنْ نِعال السِبْتِبِأَرْجُلٍ رُوحٍ وَأَيْدٍ هُرْتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رؤبة بن العجاج

راجز من أعراب البصرة، عاش بين الدولتين الأموية والعباسية، واشتهر بلقب أبي الجحاف. كان رأسًا في اللغة، وأخذ عنه أعيان أهلها، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته فيها. أكثر مقامه في البصرة، ومات في البادية وقد أسنّ، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.

قصائد أخرى لـرؤبة بن العجاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة