١
شرحتُ لوجدي في محبتكم صدراوقد صبرت نفسي فلم أستطع صَبرا
٢
ومن ظَن سلواني من البر والتقىفاني إلى الرحمن من ظنه أبرا
٣
فيا يوسفَ الحسنِ الذي مذ لقيتُهبسيارةٍ من فكرتي قلتُ يا بُشرى
٤
لئن خوفتني من تجنيك عذليفان مع العسر الذي زعموا يُسرا
٥
وقلتُ لعذالي ألم تعلموا الهوىلقد جئتم شيئاً بذلكمُ نكرا
٦
شفيت عليلَ الشوقِ منك برقعةٍفطوبى لمن يحظى بها مرةً أخرى
٧
وأي عذولٍ كان في الحبِ عاذريفذاكَ الذي قد يسرَ اللَه لليسرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.