الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مقل لأفئدة القلوب أواخي

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٨ قراءة
١
مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخييُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي
٢
مَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوىقَسْرا وأن يَلِجَ المَلامُ صِماخي
٣
يا تارِكي ما بين جاحمِ لوعةٍتكوي الضلوع ومَدْمعٍ نَضّاخّ
٤
لم يُبْقِ مني السقمُ ما يَبْقى سوىعظمٍ يُعرِّقه بغير مِخاخ
٥
إنْ كان سَرَّك أنْ أُعذَّبَ في الهوىفلقد رَضيتُ بأن بالك راخ
٦
فابْشِرْ فها أنا للغرامِ مُكاثِرومُؤازر ومُعاشِر ومُؤاخ
٧
بُدِّلتُ من عذْبِ الوصالِ بآسِنٍكَدرٍ ومن روض الوفا بسِباخ
٨
فكأنّ ذاك الماءَ ليس بمَوْردي الصافي ولا ذاك المُناخَ مُناخي
٩
واها لأيامٍ مَضَيْن حَميدةلو كان يَنْفع بعدَهن صُراخي
١٠
أيام أَسأل هاجِري في عَطْفةٍفيجود لي كالباخل المُتَساخي
١١
فَلأَنْظِمنَّ بِحُبِّهن قصائداتُربِى على العَجّاج والشَّمَّاخ
١٢
سَلْنِي أُفِدْك عن الهوى بروايتيماذا مَضَى لي ليس عن أَشْياخي
١٣
تاللهِ لو أَمليتُ بعض عجائبيفيه أَطْلتُ تَكلُّف النُّسّاخ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة