الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا رب كم ذا البين قلبي يجرح

زينب فوازالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٤م · ٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أيا رب كم ذا البين قلبي يجرحوليل همومي ليس يجلي فيصبح
٢
أعاشر أقواماً على أن بعدهمألذ من التقريب منهم وأصلح
٣
أقابلهم والقلب يعرض عنهموأطلبهم والنفس تأبى وتجمح
٤
إذا ما بكيت البين يضحك بعضهموآخر يروي الدمع والدمع يسفح
٥
لقد طال جورُ الدهر وهو مخادعٌفيمناه تبكيني ويسراه تمسح
٦
فيا أنس روحي أن يكن مد بينناحجاب النوى وامتد للهم أجنح
٧
فقد تعظم الأهوال ثم تهينهاطوال الليالي والزمان المبرح
٨
عليك سلام اللَه ما هبت الصباوما حن مشتاقٌ وناح المنوح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زينب فواز

أديبة لبنانية جمعت بين الشعر والتأريخ، وعاشت في مصر حيث نشطت في الحياة الثقافية أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. عُرفت بموقفها المبكر في الدفاع عن تحرير المرأة، حتى قيل إنها نافست قاسم أمين في هذا الميدان، كما سبقت محمد حسين هيكل في بعض ما كتبته من أدب.

قصائد أخرى لـزينب فواز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة