١
انظرْ إلى المجلس الأعلى وما جَمَعتفيه سعادةُ مولانا من المُلَح
٢
جاءتْ به حِكَم الصُّنّاعِ معجزةَ الدنيا فأصبحَ فيها خير مُقتَرَح
٣
له بياضٌ يغُضّ الطَّرْفَ لامعُهفالعينُ تَلْحَظ منه الْحُسنَ في المَلَحِ
٤
كأنه خَلَلَ الأشجارِ لؤلؤةٌنَظْمُ الزُّمردِ فيها غير منفسحِ
٥
كأنما النهرُ فيه سيفُ مرتِعشٍيَرومه بين مقبوضٍ ومُطَّرَح
٦
يُلقى إلى البركة الغَنّاء فائضَهماءً يشفُّ شَفيفَ الخمر في القَدح
٧
حَكَتْ سماءً ولونُ الزَّهرِ يَشملُهاقوسُ الغَمام الذي يُنْمَى إلى قُزَح
٨
لا سِيَّما كلما هبَّ النسيمُ بهاوغَنَّتِ الطيرُ في الآصالِ والصُّبُح
٩
رقَّت فراقتْ وفاضت بالزُّلال كمافاضتْ يدُ الملكِ المنصورِ بالمِنَح
١٠
الله يُبْقيه للدنيا فدولتُهللجود والعز والإنصاف والفَرح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.