الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

انظر إلى المجلس الأعلى وما جمعت

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
انظرْ إلى المجلس الأعلى وما جَمَعتفيه سعادةُ مولانا من المُلَح
٢
جاءتْ به حِكَم الصُّنّاعِ معجزةَ الدنيا فأصبحَ فيها خير مُقتَرَح
٣
له بياضٌ يغُضّ الطَّرْفَ لامعُهفالعينُ تَلْحَظ منه الْحُسنَ في المَلَحِ
٤
كأنه خَلَلَ الأشجارِ لؤلؤةٌنَظْمُ الزُّمردِ فيها غير منفسحِ
٥
كأنما النهرُ فيه سيفُ مرتِعشٍيَرومه بين مقبوضٍ ومُطَّرَح
٦
يُلقى إلى البركة الغَنّاء فائضَهماءً يشفُّ شَفيفَ الخمر في القَدح
٧
حَكَتْ سماءً ولونُ الزَّهرِ يَشملُهاقوسُ الغَمام الذي يُنْمَى إلى قُزَح
٨
لا سِيَّما كلما هبَّ النسيمُ بهاوغَنَّتِ الطيرُ في الآصالِ والصُّبُح
٩
رقَّت فراقتْ وفاضت بالزُّلال كمافاضتْ يدُ الملكِ المنصورِ بالمِنَح
١٠
الله يُبْقيه للدنيا فدولتُهللجود والعز والإنصاف والفَرح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة