الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا كلُّ من يُدعى حَبيباً ولو بدت

شريح بن الحارث القاضيالعصر الأموي · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا كلُّ من يُدعى حَبيباً ولو بدتمروَّتهُ يُفدي حبيب بني فهرِ
٢
همامٌ يقودُ الخيل حتى يزيرهاحياضَ المنايا لا تبيت على وتر
٣
تهبطن واستبعَدنَ حتى كأنّمايطأنَ برضراضِ الحصا جاحم الجمرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شريح بن الحارث القاضي

عُرف شريح بن الحارث بلقب «أقضى العرب»، وهو وصف قاله علي بن أبي طالب. جلس على قضاء الكوفة بعد أن ولّاه عمر بن الخطاب، وظلّ فيها زهاء ستين سنة حتى خلافة عبد الملك بن مروان، ثم استعفى في ولاية الحجاج على العراق فأُعفي سنة 77 هـ. كان إلى جانب فقهه مأمونًا في القضاء، وله اشتغال بالأدب والشعر، وقد رُوي عنه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم.

قصائد أخرى لـشريح بن الحارث القاضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة