١
بدا كبدر فيليل طرتهيخجل شمس الضحى بغرته
٢
أحور أحوى حوت محاسنهماءاً وناراً في صحن وجنته
٣
يهترلينا تظل خاضعةأغصان بان النقا لقامته
٤
سلطانه حاجب أقسام علىناظره مشرفا لفتنتهه
٥
عامله قده وصارمهلحاظه العضب عند فتكته
٦
يفتر عن بارد وعن بردمنضد في سلاف ريقته
٧
جارت على خصره روادفهمذ عدلت كثب رمل رامته
٨
سل كل بسلع أراق من دنفدما بسيف من غنج مقلته
٩
مر التجني حلو التواصل لايفي جنى وصله بجفوته
١٠
دع يا ابن علوان ما افتتنت بهمن حسن أوصافه وصورته
١١
واعلق بحبل الولاء من رجلتسعد بالفوز من شفاعته
١٢
محمد المصطفى الذي أنبياءالله في الحشر تحت رايته
١٣
وكلهم بشروا بأن هوالخاتم للوحي في نبوته
١٤
أرسله الله رحمة فلهالمحمد على لطفه ورأفته
١٥
في قاب قوسين قد رقى شرفالا يبلغ الوصف كنة رتبته
١٦
وانبع الماء من أناملهروى بهالجيش عند فاقته
١٧
ويابس الجذع حين مربهحن منيبا إلى جلالته
١٨
واطفئت نار فارس وله الإيوان قد شق في ولادته
١٩
وسلم الذئب والغزاله كلمفصح في خطاب خدمته
٢٠
ونعله قبل البعير وكممن معجز خارقلعادته
٢١
هذا وخلق قد زانه خلقيستلب العقل في دماثته
٢٢
وبشره وانسكاب راحتهعلى البرايا وحسن سيرته
٢٣
ووجهه فالهلال مكتسبكماله من جميل طلعته
٢٤
ودينه والذي يفصلهكتابه من شريف شرعته
٢٥
وهديه والذي اقتضاه لنامنهاجه من جميل سنته
٢٦
به هدانا الا له من بهم الكفر إلى نوره رحمته
٢٧
ومن لظى النار والسلاسل والخزي إلىعفوه ورحمته
٢٨
وفي غد عند شدة العطش الأكبر يسقي عطاش أمته
٢٩
كأسا رويا من حوض كوثرهيشفي الصدى من زلال نطفته
٣٠
بكف هارونه وآصفهيوشعه في قيام حجته
٣١
ادريسه شيثه بمظهرهشمعونه في لزوم حجرته
٣٢
ناصره سيفه مؤيدهمفني أعاديه باب حطته
٣٣
ربيبه وابن عمه نسباأبي بنيه وزوج إبنته
٣٤
نجيه حين أشفقوا وعصوافي صدقات النجوى لامرته
٣٥
وصيه نفسه مغسلهمودعه في قرار حفرته
٣٦
قاضيه قاضي ديونهوأخيه الصادق الود في محبته
٣٧
صاحبه المفتدي بمهجتهمهجته عند كشف كربته
٣٨
في يوم بدر في حنين وقدفر أولو البأس من صحابته
٣٩
رعبا وظنوا الضنون باللهلما استشعر الناس من سلامته
٤٠
قالوا غرورا قد كان ماوعد الله نبي الهدى بنصرته
٤١
فصدق الله وعده وأبادالشرك بالمرتضى وبطنته
٤٢
ويوم أحد وفي تبوكوكل ضن عن نصره بمهجته
٤٣
وغادروه فردا فناداه منيثرب لبى نداء صرخته
٤٤
إلى تبوك وافاه كالبرقفي سبعة عشر خطى بخطوته
٤٥
فشتت الشرك وانجلت بهمالشرك عن المصطفى بنجدته
٤٦
وخيبر حين فر من حملالراية من مرحب بخيبته
٤٧
فامتعض المصطفى وقال لهملاعطينها غدا أيدا بمنعته
٤٨
يحبه الله والرسول ولايرجع إلا بنجح بغيته
٤٩
وكان إذا ذاك حيدر رمداتنوء الأمه بنهضته
٥٠
فأصبح المصطفى وقال لهمنادوا عليا يأتي بعلته
٥١
فمذ أتى بادر النبي إلىعينيه داواهما بتفلته
٥٢
وقال خذ راية الهدى ياولي الله وأسرع إلى كرامته
٥٣
فسار يسعى الإمام إلىمرحب من وقته وساعته
٥٤
فظنه مرحب كمن سبقاإليه بالأمس من جماعته
٥٥
فظل من جهله يزاجرهويظهر التيه من سفاهته
٥٦
عاجله ضربة براه بهاشطرين من بأسه وسطوته
٥٧
واستقبل الحصن حال خندقهمن دونه جازه بوثبته
٥٨
واقتلع الباب عنوة ولهصير جسرا بقهرمنته
٥٩
وبلغ الله بالوصي إذانبيه السؤل من إرادته
٦٠
ويوم عمرو بن عبد ود وقدوافى كليث الشرى وقسوته
٦١
يؤم جيشا عرمرما لجباقد طبق الارض عظم وطأته
٦٢
وقد كما قال ربنا زاغت الأبصار عبا من فرط خيفته
٦٣
وبلغت منهم القلوب إذاحناجر القوم عند رويته
٦٤
وأحفر الخندق النبي لهمذ قيل يأتي من هول روعته
٦٥
فحين وافي يختال ملتمسامبارزا في شموخ غرته
٦٦
وظن كل أن لا محيص وقدأهم كلا عظيم محنته
٦٧
والناس صنفان مؤمن ترحأو فرح كافر لشقوته
٦٨
وبان منهم عنه له فشلإذ لم يجيبوا نداء دعوته
٦٩
تاه غرورا وظل مرتجزايهزأ لكن بجوف لحيته
٧٠
فابتدر المرتضى أبو الحسنالطهر علي إلى إجابته
٧١
مخترطا ذا الفقار مرتجزاغضبان لله لا لجريته
٧٢
واصطرعا ساعة وعاجلهبضربة آذنت بصرعته
٧٣
كبر جبريل ثم صاح بأعلىصوته مسمعا بصيحته
٧٤
لا سيف إلا ذو الفقار ولاسوى علي فتى ونخوته
٧٥
فكبر المصطفى وقال لهمكبر جبريل من مسرته
٧٦
فكبروا كبرت إذا عصب الإسلام بشرا بنصر دولته
٧٧
وابتدر المسلمون وانهزم الأحزاب كل ولى لوجهته
٧٨
فكان نصرالنبي إذ ذاكوالإسلام من بأسه وضربته
٧٩
وليلة الغار حين فر رسولالله خوفا من أهل مكته
٨٠
فبات فوق الفراش يخلفهليفتدي نفسه بقتلته
٨١
فمذ أتته قريش اقتحمواصاح عليهم بهول زعقته
٨٢
منتدبا يا لغالب أنا جحجاح أبي طالب وأسرته
٨٣
فانهزم الجمع ناكصين علىأعقابهم من عظيم هيبته
٨٤
وظل في مكة يراسلهيثنيهم الرعب عن مساءته
٨٥
حتى أتا بما أراد إلىيثرب من رحله ونسوته
٨٦
فهل يضاهى هذا بذي نسبأو سبب قط في مزيته
٨٧
مولى رقا منكب النبيوألقى هبلا عن علي كعبته
٨٨
ومن أتاه جبريل بالسطلوالمنديل فامتاز في طهارته
٨٩
والنجم في داره هوىكانشقاق البدر للمصطفى وهالته
٩٠
وافتتح الله بابه بحمى المسجد كالمصطفى ونسبته
٩١
اذ سد بالوحي كل باب إلى المسجد من صحبه وعترته
٩٢
ويوم أعطى النبي صاحبهبراءة وانبرى بسورته
٩٣
يسعى إلى مكة ليقرأهابموسم الحج في نيابته
٩٤
أوحى إلى المصطفى وقدبلغ الروحاء في السير من مسافته
٩٥
أن لايودي عني سواك فتىأو رجل منك أصل نبعته
٩٦
فابتعث المصطفى الوصي وقال ارجع به وامض في رسالته
٩٧
فالله قد شاء أن تكون لهامبلغا عنه يا ابن بجدته
٩٨
فليت شعري لم كان مبعث ذاوذاك لم رد بعد بعثته
٩٩
ويوم وافى جبريل الطائرالمشوي والمصطفى بعقوته
١٠٠
فقال رب أئتني يشاركنيفي أكله وانتهاز لذته
١٠١
أحب كل الورى إليك فوافاه علي شقيق فطرته
١٠٢
فهو أحب الورى إلى اللهإذ كان هو المجتبى بشركته
١٠٣
ويوم أعطى الفقير خاتمهوهو يصلي من دون رفقته
١٠٤
فانزلت إنما وليكمبعد إله الورى وخيرته
١٠٥
هو المقيم الصلاة لله والمؤتي زكاة في حال ركعته
١٠٦
ويوم آخى بين الصحاب فلميرتض منهم سوا أخوته
١٠٧
ويوم بدر إذا قال قائلهمأطال نجواه عند خلوته
١٠٨
قال لهم ما انتجيته إنماالله انتجاه بسر حكمته
١٠٩
فالحمد لله إنني رجلقد صيغ قلبي على ولايته
١١٠
معتقدا أنه هو النبأالأعظم لله في خليقته
١١١
وهو الإمام الذي له فرض الله على الخلق حسن طاعته
١١٢
في يوم خم إذ بلغ المصطفىما قرر الوحي من إمامته
١١٣
نادى وفي كفه الشريف على المنبركف الوصي صفوته
١١٤
ألست أولى منكم بأنفسكمقالو بلى قال في عبارته
١١٥
هذا علي مولى لمن كنتمولاه بوحي في نص آيته
١١٦
فعاد يا رب من يعاديهوانصر ناصريه في وقت شدته
١١٧
يارب بلغت ما أمرت بهفاشهد على جمعهم بصحته
١١٨
فهنئوه بما حباه إله العرشجودا من فضل نعمته
١١٩
العالم العامل المحقق والمخلص لله في زهادته
١٢٠
الصابر الصادق المجاهد والحاكم بالعدل في قضيته
١٢١
المؤثر المطعم الطعام علىحبه لله عند حاجته
١٢٢
فانزلت فيه هل أتىفي غيره مثلها بمدحته
١٢٣
مخاطب الذئب منطق الميت إذ لبى عظام رمته
١٢٤
ومطلع الشمس بعد ما غربتصلى أداءا ماضي فريضته
١٢٥
منقذ سلمان قبل مولدهمن أسد ضل من فريسته
١٢٦
إذ كان مع سائر النبيين سرا ومع المصطفى بجهرته
١٢٧
مفيض ماء الفرات حين طفىوعاد يجري على استقامته
١٢٨
وقالع صخرة القليب وقدأعيت جموعا بجذب راحته
١٢٩
وأنبع الماء فارتوى الجيشمن عذب زلال بقهرمنته
١٣٠
ورد كف القصاب والعينحتى عاد كل لبدء خلقته
١٣١
ونبأته بحالها الناقة العجماء نطقا على جليته
١٣٢
وسار من يثرب المدينة إذناداه سلمان عند موتته
١٣٣
غسله بالعراق ثم أتىمنزله في تمام ليلته
١٣٤
ومر بالنحل وهو مرتكمأومى إليه بكم بردته
١٣٥
فضل يسري بسيره وكذاينزل من سيره لنزلته
١٣٦
فجاء أربابه وقد شهدواحجته من هدى محجته
١٣٧
بعد ثلاث فأسلموا وحظوابدعوة الحق في استجابته
١٣٨
فحيث عادوا أومى إلىالنحل فما إن ونى برجعته
١٣٩
وسار فوق البساط تحمله الريحإلى الكهف نحو فتيته
١٤٠
فحين وافى مسلما أظهرواالتعظيم في الرد عن تحيته
١٤١
ومعجز الحق إذ تكنفه الثعبان كاف في شرح قصته
١٤٢
وهو مجيب الثعبان ايضا علىالمنبر اذنق عن مقالته
١٤٣
وهو الذي في غد يكون لواالحمد من قسمه وحصته
١٤٤
الانبياء المكرمون ومندونهم تحت ظل شقته
١٤٥
وابناه سادات كل شبان أهل الجنة الخلد في قيامته
١٤٦
أبو الهداة المطهرين من الرجس نجوم الهدى وقادته
١٤٧
ومنهم القائم الامام الذيينزل عيسى لنصر كرته
١٤٨
فيملأ الأرض بعد ما ملئتبالجور عدلا شريف شيمته
١٤٩
محلل المشكلات إن أبهم الأمر بإيضاح المعيته
١٥٠
ليس الإمام الذي يخطأفي أحكامه عارفا بزلته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.