الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رجاؤك في نيل السعادة باب

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
رجاؤكَ في نيلِ السعادةِ بابُوما دونَ من يَبْغِى نَداك حِجابُ
٢
إذا أملٌ ناجاك وهْما ففَوْزُهبجملةِ ما يرجوه منك جَواب
٣
يَمينُك للعافِين بحرٌ وجَنَّةلها ثَمرٌ لا ينقِضي وعُباب
٤
رَعَى بك فَضْلُ الأفضلِ الملكِ الوَرَىفنائِلُه غيثٌ وأنت سحاب
٥
هو البحرُ والأنهار والنِّيل والحَياوسائر أَملاكِ الأَنامِ سَراب
٦
أَحَّلك من إجلاله في مَحلَّةلهاَ زُحَلٌ والنَّيِّرات تُراب
٧
فيا نعمةَ اللهِ التي عَمَّت الوَرَىفإنعامُها لم يُغْنِ عنه مَناب
٨
لِعَبْدِك في ميسورِ فضِلك حاجةٌنَتيجتُها منه ثَناً وَثَواب
٩
وقد حثَّني في قَصْدِكَ الْحَزْمُ والحِجَاومَنْ رأيُه فيما يُشِيرُ صَواب
١٠
فحَسْبُ الليالي ما لها فيَّ مَطْمعٌفقد ضَمَّني للقائِدَين جَناب
١١
وأنزلتُ حاجاتي بفضلِ بني أبي الشجاعِ فهم لي ملجأ ومَآب
١٢
فقد أَنْجَحَ اللهُ المَساعي ببابِهموأَتْعب قوما جانبوه فخابوا
١٣
مَسارح جودٍ للأماني خصيبَةٌمَواردُ فضلٍ للعُفاةِ عِذاب
١٤
إليك الْتَجا مَنْ ضامَه الدهرُ واعتدتْعليه خُطوب لا تُطاق صِعاب
١٥
وكم حائن أَوْدَى به ضَنْك عيشِهوللدهرِ فيه مِخْلَبان وناب
١٦
فنادى أبا عبد الإله على النَّوَىفنَفَّس ذاك الخطبَ منه خِطاب
١٧
وقد بشرَتْني بالنجاح دَلائلٌوظَنٌّ صَفا سِرّا فليس يُشاب
١٨
فجاهُك موقوف لمن يَسْتَميحَهوذلك عُرْفٌ لا يُخِلُّ ودَاب
١٩
فعِشْ في حياةِ الأفضل المنعش الوَرَىبغامرِ فضلٍ يُرْتَجَى ويُهاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة