١
وَموحدين وَإِن نَأواحملوا عَلى النأي الذنوب
٢
ما اِستَصرَخوك لِنَصرِهمحَتّى رَأوا منكَ المُجيب
٣
وَدَروا بِدين مُحَمدأَن الشفاعة لا تخيب
٤
وَلَقَد سَأَلت رَسولَهُمإِذ جاءَ عَن مَعنى غَريب
٥
يا نازِحاً أَني سَلمتُ عَلى البعاد مِن الخُطوب
٦
فَأَجابَني مُتَعجباًوَالحال لَو نَطَقت تُجيب
٧
أَلا مشيب زارَنيوَمِن الخُطوب هُوَ المشيب
٨
سَلني بِهِ فَلَقَد رَأَيتُ الهَول وَالعَجَب العَجيب
٩
في حَضرة مِن نفسِهِصارَ العَدو لَها حَبيب
١٠
وَاِنثالت الأَرسال تَقصد مِن بَعيد أَو قَريب
١١
مُلَبين في حَدج وَفيأَقصى العِراق عَلى نَجيب
١٢
لَقيت قَياصرة الشمال بِها نَجاشي الجنوب
١٣
وَرَأَت مَجوس الخالدات بِها أراكنة الدروب
١٤
يا عزة الإِسلام مِنك وَنصرة الدين الغَريب
١٥
فَاِسلم أَمير المُؤمنينَ تُبالي من تُصيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.