١
يَقولون صَبراً ما البُكاء بِنافعوَلا راجع من قَد مَضى آخر الدهر
٢
فَقُلت وَأَجفاني تَجود بِمائهاأمالي في قَول العقيلي من عذر
٣
فَما تَشتَفي عَيناي مِن دائم البُكاعَلَيها وَلَو أَني بَكيت إِلى الحَشر
٤
فخلوا ملامي إِنَّني غَير صابرعَلى فَقدِها فَاِستيقنوا اليَأس مِن صَبري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.