١
وَبي غادة مِن ظِباء القُصورتَركت فُؤادي لَدَيها رَهينا
٢
تَقطع نَفسي إِلَيها اِشتِياقاوِيذهب قَلبي إلَيها حَنينا
٣
هِيَ الظبي جيداً هِيَ السيف لحظاهِيَ البَدر حُسناً هِيَ الغُصن لينا
٤
أدين حَياتي بِحُبي لَهاوَما عذر مثلي أَلا يدينا
٥
أَأَحبابنا الصبر إِنا كَماعهدتم لحكم الهَوى صابِرونا
٦
وَلا تَجزعوا لِصُروف الزمانفَعاقبة الصبر للمُتقينا
٧
لِيَعلم منكم خلوص الوِدادفَيا ليتَ شعري هَل تَعلَمونا
٨
مَتى خنتكم في الهَوى ساعةفَفارَقت مِن راحَتي اليَمينا
٩
فَزوروا المشوق وَلَو في الكَرىفَقَد طالَ ما كُنتُم زائِرينا
١٠
وَمنوا بِوَعد ينيل المُنىهديتُم وَلَو كُنتُم تخلِفونا
١١
فَو اللَه لَولا تَرجي اللقاوَتَأميل قُربكُم ما بَقينا
١٢
أَخذتُم عَلَينا ثَنايا التصابيشمالاً عَلي حُكمكُم أَو يَمينا
١٣
فَأَصبَح شَوقي إِلَيكُم جموحاوَأَمسى اِصطِباري عَلَيكُم حرونا
١٤
سَتدرون بَعدَ اِنقِضاء النوىوَطول التَواصل ماذا لَقينا
١٥
تَرون جُسوماً بَراها النحولتَكاد مِن السقم أَلا تَبينا
١٦
وَناراً مضمرة في الحشىتسيل عَلى الخَد ماء معينا
١٧
لَعَل الَّذي قَد قَضى بِالنوىسَيَجمَعُنا بِكُم أَجمَعينا
١٨
فَنكرع في صَفو عَيش السروروَنَرتَع في ظله آمنينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.