١
زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقيوَصَدت بَعَطف عَن وِصالي مِزوَرِّ
٢
فَقُلت لَها ماذا يَريبك مِن فَتىثَوى الشَّيب في فَودَيه كَالأَنجُم الزُّهر
٣
وَإِلا كَما اِنشَقَّ الصَباح عَن الدُّجىأَو اِبتَسَمَت لَمياءُ عَن وَضح الفَجر
٤
فَقالَت عَلى غَيري فَللشَّيب قَولةتَصح وَلَكن في مخيلة الشِّعر
٥
فَإِن كانَ عُذراً عَن شَبابك لَم تَكُنلِتُحوجك الحَسناء قَبل العذر
٦
وَهَبني هَجَرتُ الصَّب بَعدَ مَشيبِهفَأَنتَ أَبعد الشَّيب تجزع مِن هَجر
٧
جزوعاً مِن الهُجران طفلاً وَيافِعاوَكَهلاً فَما تنفك دَهرك مِن ذُعر
٨
فَأَرسَلت دَمع العَين عِندَ مَقالهاوَأَتبعتهُ آها عَلى ذاهِب العُمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.