١
مَرَرت عَلى مغنى الحَبيب فَهاجَنيوَذَكرَني مِنهُ الَّذي كُنتُ آلف
٢
وَقَد حَل فيهِ غَيره فَجَهلتهوَأَنكَرت من مرآه ما كُنت أَعرف
٣
فَهيج مَرآه الأسى فَتبادرتسَوابق دَمعي تَستهل وَتذرف
٤
كَأن لَم يَكُن لي فيهِ يَوم وَليلةوَلَم يَمض لي فيهِ رَبيع وَصيف
٥
فَلِله أَيام تَولت لَو أَنَّهاإِذا ما اِنقَضَت عادَت تكر وَتعطف
٦
فآه على مَن بان عَنهُ تَأسفاوَإِن كانَ لا يغني البُكا وَالتَأسف
٧
بَلى في اِنسِكاب الدفع للقلب راحةبِهِ يَشتَفي مِن شَجوه المتلَهف
٨
وَقالَ الخلي ما لِهَذا وَلِلبُكاأَلا عادَ للصبر الَّذي هُوَ أَعرف
٩
ثَكلت الخلي لَم يَذق لَوعة الجَوىوَلَم يَدرِ أَن الصبر يُدعى فيخلف
١٠
فَأَعرضت عَنهُ وَالبُكا لي غالبلعلمي أَن اللوم مِنهُ تَعسف
١١
وَأَقسَمت لا أَنسى الحَبيب وَعَهدهعَلى حالة ما دامَت العَين تطرف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.