١
سَلام كَما فاحَ النسيم مَع السحروَإِلا كَما اِنشَق الرِّياض عَن الزّهر
٢
عَلى مَن لَهُ في القَلب أَشرَف مَنزلوَمَن هُوَ مثل السمع عِندي وَالبَصَر
٣
تَحية مُشتاق تكن ضُلوعهمِن الشوق أَضعاف الَّذي لاحَ للبَشَر
٤
يَود لَو ان الريح تلقي اِشتِياقهإلَيكُم فَتَقضي عَنهُ مِن حَقكم وَطر
٥
قَطَعنا بِذكراكم بِلاداً بَعيدةوَهانَ الَّذي نَلقاه مِن تَعب السفَر
٦
فَلَما قَضينا ما نرجي ثَوابهوَلَم يَبقَ بَعدَ الوَرد شَيء سِوى الصدر
٧
ثَنينا عَنان الشوق نَحوَ دِياركُموَلَيسَ لَنا حاد وَهاد سِوى الذكر
٨
لِينتظم الشمل الشتيت بِقُربكموَتغفي أَجفان أَضر بِها السهَر
٩
وَتبلغ آمال وَتَقضي مَآربوَتَرتاح نَفس مِن جَوى الوَجد وَالفكر
١٠
فَلا زلتم في خَفض عَيش وَنعمةمجددة ما إِن يغيرها كدر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.