١
أَلا لَيت شعري هَل تَرى عَيني النقابِعَين وَسيم وَالنخيل مكمم
٢
وَهَل تَرين عَيني الرياض وَحُسنهوَهَل أَسمعن فيهِ الطيور ترنم
٣
وَهَل أَجلسن تَحتَ الأَراكة ساعةبِحَيث يَفيء الظِّل وَالنهر مفعم
٤
وَهَل تَرجعن أَيامه اللات قَد خَلَتوَهَل أَنعمن فيهِ كَما كُنت أَنعم
٥
أَحن إِلَيهِ صَبوة وَتشوقيمؤالفه وَالقَلب بِالإِلف مغرم
٦
فَلم تَرَ عَيني مَنظَراً مثل حُسنهوَلَم تَر إِلفاً كَالَّذي كُنتُ أَعلم
٧
فَرَوى ثَراه ديمة مُستهلةوَجادَ عَلى مَغناه رَعد مزمزم
٨
رَعى اللَه عَهداً للصبا في ظِلالهإِذ الدهر مغض وَالعَواذِل نوم
٩
وَرَعياً لأَيام تَولت حَميدةمَتى ذَكَرتها النفس فَالعَين تسجم
١٠
وَلا زالَ مَعمور المَعاهد آهلابمثل الألى بانوا كَما كُنت أَعلَم
١١
معاهد كانَت لي أَشت قَطينهاصُروف زَمان بِالتشتت يَعلم
١٢
إِلى اللَه أَشكو شَوقه فَلَعَلهيَمن بِمرآه وَشيكاً وَينعم
١٣
وَإِذ رمقي في عُنفُوان شَبابهوَعُمري للذات عمر مقسم
١٤
فَلَم يَبقَ مِن تلكَ اللذاذة في الحشىمَع الدهر إِلا الوَجد وَالوَجد يَسقم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.