١
أَمير المُؤمنين نِداء عَبدرَجا عتباك في الزَّمَن القَريب
٢
فَسخطك قَد أَذابَ النَّفس سقماًوَما لي غَير عَفوك مِن طَبيب
٣
فَلا تَقطَع رَجائي وَاعفُ عَنيفَدَتك النفس مِن كُل الخُطوب
٤
وَهب عظمت ذُنوبي ما أَرادتأَلَيسَ رِضاك أَعظم مِن ذُنوبي
٥
إِذا كانَ الظُّهور حَسيب غَيريفَإِن رضاكَ عَني هو حَسيبي
٦
فَما نقص الكَرامة مِنكَ غيبٌإِذا وَفرت بِالعُتبى نَصيبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.