١
أفدي الَّذي أَهدى الكُؤوس بِكَفهوَأَراحني مِن هَجرِه وَعِتابه
٢
فَمدامتي مِن كَأسه وَلحاظهوَتَنقلي بِرضاه رَشف رِضابه
٣
فَلَئن سَكرت لَقَد شَربت مزاجَهامِن ريقِهِ وَجُفونِهِ وَشَرابه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.