١
هَذي دِيار العِدى يبابتَعوي بِأَرجائها الذِئاب
٢
أجلي مِن الخَوف ساكِنوهافعمها النهب وَالخَراب
٣
لَم يَبقَ فيها سِوى ذماءتسلبه إِن يَكن إِياب
٤
فَقُل لِأَهل الصليب حَقاإِنَّهُم خَسِروا وَخابوا
٥
فَليَطلبوا الأَمن مِن إِمامفي كَفهِ الصفح وَالعِقاب
٦
وَلَيسَ في قَولي اِمتِراءقَد رَفع الشك وَالحِجاب
٧
بِيمن يَعقوب سَوفَ يَلقىما جاءَ نَصاً بِهِ الكِتاب
٨
لا عَدم الدين مِنهُ نَصراًتَعنو بِهِ للعِدى رِقاب
٩
ما شرقت في النهار شَمسوَما بَدا في الدجى شهاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.