١
أَيا خَير من مد العفاة أَكفهمإِلَيهِ وَيا أَهل الندى وَالتكَرم
٢
أَهابك أَن أَدعو لما أَجرَمت يَديعَلي وَما أسلفت في المُتَقَدم
٣
وَيَحملني علمي بِجودك دائِماًعَلى طَلَب الغُفران مِن كُلِّ مَأثم
٤
فَبحت بِسر لَيسَ دونَك كَتمهوَلَو لَم أَبح كنت العَليم بِمكتم
٥
وَلَما رَأَيت الذنب أَثقل كاهِليوَظَهري وَحاطَت بي بِحار التَندم
٦
دَخَلت حِماك الأَمن مُعتَصِماً بِهِوَحاشاكَ صَرفي عَنهُ بَعد التحرم
٧
وَهَأنذا بَسَطت نَحوك خاضِعايَدي فَأَمني عَذاب جَهَنم
٨
وَصل عَلى خَير الأَنام مُحَمدشَفيع الوَرى إِذ لا شَفيع وَسلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.