الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومستلحم يخشى اللحاق وقد تلا

أبو الفضل الكنانيالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُستَلحِمٍ يَخشى اللِحاقَ وَقَد تَلابِهِ مُبطِئٌ قَد مَنَّهُ الجَريُ فاتِرُ
٢
ضَعيفُ القُوى رِخوُ العِظامِ كَأَنَّهُحِبالٌ نَضَتهُ مُبطِئاتٌ مَحامِرُ
٣
فَنَهنَهتُ عَنهُ القَومَ حَتّى كَأَنَّماحَبا دونَهُ لَيثٌ بِخَفّانَ خادِرُ
٤
شَتيمٌ أَبو شِبلَينِ أَخضَلَ مِتنَهُمِنَ الدَجنِ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
٥
يَظَلُّ تَغَنّيهِ الغَرانيقُ فَوقَهُأَباءٌ وَغيلٌ فَوقَهُ مُتَآصِرُ
٦
مُحِبٌّ كَإِحبابِ السَقيمِ وَما بِهِسِوى أَسَفٍ أَن لا يَرى مَن يُثاوِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الكناني

شاعر من الشعراء الذين حفظت لهم الأصمعيات مكانًا، إذ ذكره الأصمعي ضمن من اختار من الشعر القديم. من شعره ما يرد في الموقع، ومنه مطلع يقول: «إذا ما وردنا ماء مدين أشرقت»، وآخر يبدأ بـ«مستلحم يخشى اللحاق وقد تلا».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الكناني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة