١
خُطِفَت مَحجبَةً فَأَينَ رَشاديوَمَضَت مَمنعةً فَكَيفَ فُؤادي
٢
وَسِرت وَما نَظَرت لِذُلي بَعدَهافَكَأَنَّها اِنتَصَرَت إِلى حُسادي
٣
وَغَدَت تَقول لِرَكبِها يَوم النَوىأَترى الخَليل يَعيشُ بَعد بَعادي
٤
إِن عاشَ مَسلوبَ القَرار يَطيبُ ليأَبَداً سَماعَ بُكا هِزارِ النادي
٥
أَنا عائِشٌ يا فِتنَتي بِيَدِ الأَسىأَبكي وَأَندبُ فَأِسمَعي تِعدادي
٦
مُتَطائرَ الأَفكار مُنسحقَ القِوىأَبَداً يَريني العشق هَول طرادِ
٧
فَكانَّ عاصِفَة المَحَبة وَالنُهىريح الجُنوبِ يَقُلُّ رَجُلَ جَرادِ
٨
يا أَيُّها القَوم الذين تَعَمَدواقتلي وَقَد مَلَكوا الغَداةَ قِيادي
٩
لَما ما شَفَقتُم يا كِرام عَلى فَتىًعافٍ أَلَستُم مَنهَلَ الوَرّادِ
١٠
ظَمأنَّ وَافاكُم فَرُدَّ بِحَرقَةِ النارعِندَكم لِرَيّ الصادي
١١
أَغرَيتُم بَدري فَهَبَّ مُخاصِماًيُعصي مَرادي أَخذاً بِعِنادي
١٢
ماذا صَنَعتُم قَد أَثَرتُم فِتنَةًبَيني وَبَينَكُمُ وَبَينَ فُؤادي
١٣
وَأَبَنتُمُ في الحُبِّ كُلَّ جَديدَةٍوَاللَهِ ما سَمِعتُ بِها أَجدادي
١٤
أَغزالَةَ الوادي المُخيم أَهلَهابَينَ الخَمائل في ظِلالِ الوادي
١٥
حَرُّ المَصيف لَها دَعاكِ لِتَرتَويوَبِأَضلُعي لِلوَجدِ قَدح زِنادِ
١٦
غضي لِحاظَكِ عَن مَراشَقَةِ الوَرىرِفقاً عَلى الأَحشاءِ وَالأَكبادِ
١٧
تَتَعرَضينَ لِصَيد أَفئِدَةِ المَلاهَلا حَذرتِ مَكيدَة الصَيادِ
١٨
أَنا ذَلِكَ الغادي وَراءَكَ في الفَلاأَينَ الفَرار مِن الغَرام الغادي
١٩
ماذا مَرادَكِ بِالتَجَنُبِ وَالجَفاعَطفاً عَلَيَّ فَأَنتِ أَنتِ مُرادي
٢٠
لا أَبتَغي غَير الحَديث وَحَبَذاإِن جَرَّ لي تَقبيل ذاكَ الهادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.