١
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَراأَم ذاكَ طَيفُكَ زارَ يَختَلِسُ السَرى
٢
أَبيقظَةٍ أَلقاكِ ما بَينَ المَهاأَم ذاكَ حِلمٌ هَبَّ في طَي الكَرى
٣
لا لا أَراكِ أَراكِ أَنتِ حَقيقَةًوَأَنا أَنا الصُبُّ المُعَذَبُ في الوَرى
٤
هَذا جَمالُكِ بازِغٌ بِجَلالِهِهَذا زَفيري بِالفُؤادِ تَسَعرا
٥
هَذا دَمي قَد هاجَ يَغلو في الحَشىوَجداً وَذا دَمعي السَخينُ تَحَدَّرا
٦
هَذي عُيونَكِ غازَلت لَحظاتِهاعَيني تُجاوبها عَلى سرٍّ سَرى
٧
هَذي أَكُفُكِ لا سَبيلَ لِلَمسِهاكَيفَ اِحتِيالي وَالرَقيب تَجَبَّرا
٨
أَاشكُّ وَهما في وَجودكِ حَيثَماشَخصت لِمطلعكِ العُيون تَحَيّرا
٩
أَنا ذَلِكَ الأَعمى الَّذي قَد أَبصرتعَيناي هَذا اليَوم بَدري مُسفِرا
١٠
أَنا ذَلِكَ العَبد القَديمُ عَلى الوَفاأَبَداً أَقيمُ الدَهرَ لَن أَتَغَيَّرا
١١
كَيفَ الحؤول عَن الغَرام عَن الهَوىوَأَنا الَّذي أُرضِعتُ حُبَّكِ أَصغَرا
١٢
أَنا لا أَزالُ أَحِبُّ لَجتهُ الَّتيقَد طالَما فيها غَرقتُ تَهوّرا
١٣
أَنا لَستُ أَبعد في هَيامي عَن لَظاقَد طالَما حَرقَ الفؤاد مَسعرا
١٤
أَني لِذاتكِ يا مَليكة مُهجَتيوَقفٌ صَحيحٌ لا يُباع وَيَشتَرى
١٥
لا غَير ذكر السالِفات بِروق ليوَمُصيبة المَحزونِ أَن يَتذكَرا
١٦
سَعدي مَضى حَظي أَساءَ بِهِ القَضاعمري اِنقَضى عَزمي وَهِيَ وَتَكَسَّرا
١٧
يا زَهرَةَ النادي الَّتي لِبَهائِهاخَجلت زُهور الرَوض تَطرُقُ لِلثَرى
١٨
ما الوَرد في الإِصباح كَللهُ النَدىتِلقاءَ خَدكِ إِذ تَوَقَدَ أَحمَرا
١٩
ما النَرجس الدَنف المَغض لَحاظهُإِلا إِشارَة طَرفِكِ السابي الوَرى
٢٠
رِفقاً بِزَهر الياسَمين فَإِنَّهُبَعد البَياضِ بَدا بِكَفِكِ أَصفَرا
٢١
لا حاجَةً لَكِ في شَذا نَفَحاتِهِوَشَذاكِ في الأَكوان يَنفح عَنبَرا
٢٢
يا مَنيَتي هَل تَسمَحين بِزورةٍيَحيي بِها الدَنف العَليل مَظفرا
٢٣
هَل اِستَطيع أَرى قِوامَكِ مايساًكَالغُصنِ في رَوض المِلاحة مزهرا
٢٤
هَل أَسمَعنَ كَلامَ فيكِ يَقول ليهَل أَنتَ بَعدَ بعادنا حَيٌّ يَرى
٢٥
هَل أَقدَرنَّ أَمسُّ معصَمَك الَّذيأَلقاهُ مِن صُحفِ اللجين تَصَورا
٢٦
عَهدي بِقَلبكِ أَن يَرقَّ لِحالَتيالعلهُ بَعدَ البُعاد تَغَيّرا
٢٧
مني بِسؤلي يا حيوتي وَاِسمَحيبِشِفاءِ قَلبي قَد كَفاني ما جَرى
٢٨
وَثِقي بِعَهدي إِن خلك صادِقٌوَدَعي أَحاديث الكَلام المُفتَري
٢٩
وَتَمَلَكي أَمري وَنادي في المَلاهَذا خَليلي في حِماي تَقَرَرا
٣٠
وَدَعي نِساءَ الأَرض أَجمَع مُهجَتييَضربنَ وَجهَ الماءِ حَتّى يَخدرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.