١
صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِيَرنُّ مَديحَها في كُلِّ نادِ
٢
وَأَنتَ بِفهمكَ السامي ذَكيٌّيَعيش بِفكرِهِ روح السَدادِ
٣
أَرقّ مِن المَدامة وَهِيَ تَجلىوَأَلطَف مِن مُغازَلَة الوِدادِ
٤
نَهَبتَ اللُطف تَسلب كُل قَلبٍرُوَيدَك بِالقُلوب وَبِالعِبادِ
٥
عَرفتُكَ مُحسِناً قَد مَنَّ فَضلاًعَليَّ بِما يَجلُّ مِن الأَيادي
٦
لَقَد سَكَبت عَلَيكَ يَدُ الأَعاليشُعاعاً فَوقَ أَنوارِ الرَشادِ
٧
رَأَيتُكَ تُبهر الأَنظار فيهِفَدَع نَظَري يَراكَ وَخُذ فُوادي
٨
وَما نَظَري وَبَعد غَدٍ مَسيرييُمانِعُهُ باحجبة البُعادِ
٩
وَلَكن بِالتَصَور كُل يَومٍأَزورَك ساعياً وَالشُكر زادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.