الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن ذا الرَقيبِ بِذا الحِماقَلبي اِكتَوى وَتَضَرَّما
٢
ما زالَ يَرصد خِطوَتيحَتّى ظَنَنتُ منجما
٣
فَكَأَنَّما يا صحبتيعَن عَينهِ عميَ العَما
٤
وَيَظلُّ كَالبوابِفي ذاكَ المَقامِ مخيما
٥
مثل الخَيالِ مَلازِمييَنسابُ حَولي كَيفَما
٦
فَإِذا دَخَلتُ مُسلماًحَيّي وَبشَّ مُسلّما
٧
مثل الضَبابَة قابَلَتنوراً بَلَيلٍ أَظلَما
٨
لَحظاتهُ عِندَ اللُقاكَالسَهم فُوّق وَاِرتَمى
٩
يا لِلمُصيبة أَنَّهُفي جَنَتي كَجهنما
١٠
وَاليفَتي مِن سَخطِهِجَفلى تَحاذرى أَرقَما
١١
مثل الغَزالة في يَدِالصَيادِ حَيثُ تَحَكَّما
١٢
تَخفي الغَرامَ وَطَرفَهالِلسرِّ دار مُتَرجَما
١٣
مُذ الَزَمتُهُ يسارقُاللَحظاتِ أَصبَحَ مُجرِما
١٤
مَنَعَ الرِضابَ فَكَيفَ لياَن لا أَذوبَ مِن الظَما
١٥
وَحَلا الخطاب فَلذَّ ليسكري بِهِ عوض اللَما
١٦
فَالعَينُ تَرتَعُ بِالبَهاوَالقَلبُ يَخبط بِالدَما
١٧
قَلبٌ أُصيبَ بِحُبِهاكَالطَير بالشركِ اِرتَمى
١٨
خودٌ تَزيَّنَ حُسنَهابِاللُطف حَيث تَنمنما
١٩
مَلَكٌ كَريمٌ في الثَرىقَد ضاعَ عَن طرقِ السَما
٢٠
نُسبَ الجَمال لذاتهافَاِعتَزَّ مفتخراً بِما
٢١
أَمذيبةَ الأَكباد فيحَرِّ الغَرام مُضرَّما
٢٢
رِفقاً بِمغرمكِ الَّذيخَلع العِزارَ متيَّما
٢٣
سَحَقتُهُ صاعِقة الهَوىفَأَتى إِلَيك لِيَسلَما
٢٤
في وَجهِكِ الباهي يَرىحُسن الرِضى متبسما
٢٥
وَعَلى عَلى الفَرق المُنيريَرى الرَجا مُتَوسما
٢٦
رَدي لِحاظك عَن فَتىقَبل السِهام تَكَلَما
٢٧
خَلِّ النِصالَ لِمَن طَغىوَهبي الوِصال مُسلِّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة