١
أَرى الأَقداحَ تعثرُ بِالقَنانيوَروحَ الراحِ تَعبَثُ بِالجِنانِ
٢
تَصِفُّ نَجومَها جُنداً يُحاميحِماً قَد قامَ فيهِ الفرقدانِ
٣
كانَّ كُؤسَها نُصِبَت حِراباًتَسلّم حَيثُ لاحَ النيرانِ
٤
وَفي الأَلباب نَشأتها اِستَدارَتوَبي سُكرٌ بِغَيرِ طَلا الدَنانِ
٥
فَلِلأَنوارِ بِالأَنظار فَتكٌبِهِ تَسبى العُيونُ لَدى العَيانِ
٦
تَحجَّب في السَماءِ البَدرُ لَمابَدا القَمران في هَذا المَكانِ
٧
مُشيراً المَجد دَرويش المُفَدّىوَأَسعَد مُخلِصٌ فَرد الزَمانِ
٨
مُشيرٌ لِلجُنود بِهِ اِستَعَزَتيَمد عَلى العُلى عَلَمَ الأَمانِ
٩
وَوالٍ لِلرَعيةٍ قَد تَرَدّىمِن الإِخلاصِ أَشرَفَ طيلَسانِ
١٠
أَفاضا مِن أَثير المَجد فَضلاًيُطَوِّقُ كُلَ جيدٍ بِالجُمانِ
١١
وَحِلماً يَغمُرُ الآفاقَ لُطفاًوَأُنساً رَقَّ يُفرِجُ كُلَ عانِ
١٢
وَحَزماً قامَ يَدفَعُ كُل خَطبٍوَرَأَياً دونَهُ السَيف اليَماني
١٣
أَلا يا أَيُّها العلمان شُكراً لَمامَنَحتَهُ هتان اليَدانِ
١٤
خَليل عَلاكُما في الكَون أَضحىيُتَرجِمُ عَن فِعالِكما الحِسانِ
١٥
وَيُطلِقُ بِالنِيابَة كُل يَومٍلِسان الشُكر عَن أَهل الزَمانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.