الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَازروها بِالبُكا لا بِالتَعازي

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَازروها بِالبُكا لا بِالتَعازيإِن هَولَ الحُزنِ بِالأَحشاءِ غازي
٢
قَد أَذابَتها حَقيقات الأَسىفَاِترُكوها مِن عِبارات المَجازِ
٣
عِندَها كانَ هِزارٌ فَاِنثَنىطائِراً هَل بَعدَهُ تَصبو لِبازِ
٤
خَطَفتُهُ نائِباتٌ فَاِختَفىشارِداً يَسلُكُ في أَقصى مَجازِ
٥
غُصنَها الغَضُّ أَمالَتهُ الصِبافَاِنثَنى إِذ كانَ في غَير اِرتِكازِ
٦
طالَما جارَت عَلَيهِ فَسَرىيَخلَعُ النير طَلوباً لِلمَفازِ
٧
فَاِنتَهى عُمرُ هَواها عِندَهُكُلُّ شَيءٍ في البَرايا لِلنجازِ
٨
كُلُ مُلكٍ ضائِعٌ أَو ساقِطٌإِن مَشى مالِكهُ دونَ اِحتِرازِ
٩
مَزَّقت أَثوابَها غَيظاً عَلىفَقَد مَأسورِ الهَوى بَعدَ اِحتيازِ
١٠
أَوشَكت تَخدشُ وَجنات السَماوَتَشُقُّ الصَدرَ مِن تَحتِ الطِرازِ
١١
غيرَة الغادة لَو تَدرونَهالا تَقيتم فَتكَها يَومَ البُرازِ
١٢
هاجَمَت عَينُ سِواها عَينَهُفَسَبَتهُ تَحتَوي خَيرَ اِكتِنازِ
١٣
مُذ رَأَها وَهِيَ تَدعو للصَفابادر الفُرصة في خَير اِنتِهازِ
١٤
فَرَأى ذاتَ جَمالٍ باهِرٍتَخجل الغُصنَ بميدٍ وَاِهتِزازِ
١٥
كَتَبَ الحُسنُ عَلى أَلحاظِهاإِحفَظوا الأَرواحَ مِن فَتكِ الغَوازي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة