الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
٢
وَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِلِأَنَّ رَبَّ العُلى ما زالَ يَنصرُهُ
٣
فَقَد أَقامَ عَلى عَلياء سَدَّتِهِعَبدَ العَزيز مَليكاً طابَ عُنصرَهُ
٤
جُلوسَهُ كانَ تاريخَ السَعادة فيالدُنيا وَعَصراً إِلى الإِقبال يَنشُرُهُ
٥
فَغَرَدَت السُنُ العَلياءِ صادِحَةًبِمَدحِهِ وَشُعوب الأَرضِ تَشكُرُهُ
٦
هَذا هُوَ المَلِكُ المحيي العِبادَ بِماقَد جادَ يَنظُمُ مِن فَضلٍ وَيَنثُرُهُ
٧
شَمسُ الوجودِ مَفيضُ الجودِ منهلَهُبَدرُ الهِدايَةِ بَحرُ العَدلِ نَيّرهُ
٨
تاجَ الخِلافَةِ نور الفهم قوَّتهُجسمُ اللطَافَةِ روحُ الحلم جَوهَرَهُ
٩
طَوالِعُ النَصرِ في أَوجاهِ عَسكَرِهِكَأَنَّما أَنجُمُ الإِسعادِ عَسكَرَهُ
١٠
ما زالَ يَعلي مَنار المُلكِ في هممٍعَنها يَقصّرُ كَسراهُ وَقَيصَرَهُ
١١
وَالآن أَنعشَ سوريّا مؤَلَّفةًوِلايَةً بِنِظامٍ فاحَ عَنبَرَهُ
١٢
فَعَبدت لإِزديادِ السَعدِ ذاكِرَةًيَومَ الجُلوسِ الَّذي قَد راقَ مَنظَرَهُ
١٣
فكانَ خامسَ عيدٍ مِن خِلافَتِهِ لَهاوَأَوَّلَ عيدٍ طافَ كَوثَرَهُ
١٤
وَكُلُّ يَومٍ لَنا عيدٌ بِدَولَتِهِعَلى البَشائرِ وَالأَفراحِ نَشهرهُ
١٥
وَقَد تَميَّزَ هَذا اليَومُ أَرَّخهُبِمَجدِ عيدِ جُلوسٍ عادَ نَذكُرُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة