الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
٢
مَآثِرٌ في سجلِّ المَجدِ قَد كتَبَتلَو أَنصِفَتْ خَطَّها الرَّاوونَ بِالذَّهَب
٣
هُم الرِّجالُ رِجالُ الفَخرِ ذكرهمُباقٍ عَلى الدَّهرِ في الأَفواهِ وَالكُتُبِ
٤
أَهلُ المَزِيةِ في بَأسٍ وَفي كَرَمٍوَسَادةُ الشِّعرِ وَالأَقوالِ وَالخُطبِ
٥
كَم غَصَّ نادٍ بِهِم قَدَماً وَكَم عَمَرَتآثارَهُم نادياً في العُجمِ وَالعَرَبِ
٦
ظَلْنا نُطارحُ عَنهُم كُلَّ نادِرَةٍلَم تَخْلُ مِن أَدَبٍ لِلمَرءِ أَو طَرَبِ
٧
حَتّى تَبَدّت لَنا أَشخاصُهُم فَقَضىمِن أَجلِها كُلّ وَهمٍ أَعجَب العَجَبِ
٨
في لَيلَةٍ لَم يَكُن لِلحلم مُنتَجِعٌفيها وَلا في الكَرى لِلطَّرفِ مِن أَرَبِ
٩
بِتنا نَرى مَن خَلا مِن مَعشَر دَرَجواكَأَنَّهُم أُنشِروا مِن دارسِ التُّربِ
١٠
ثُمَ اِنقَضَوا وَإِلى اللَّهِ المَصير وَمايَبقى سِوى وَجههُ المَيمونُ في الحجبِ
١١
لِلّهِ ناشرُ هَذا البَرد مِن رجلٍوَفي النَّجابةِ حَقَّ الفَضلِ وَالأَدبِ
١٢
قَد جَدَّدتْ يَده وَشيَ القَديم لَناوَإِنَّ في الخَمرِ مَعنىً لَيسَ في العنَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة