الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدى

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدىفَلِذا المَقام رَأَيتُ عوديَ أَحمَدا
٢
أَلقى بِهِ البَدرَ مَصدَّراًبِحَمائِلِ المَجدِ العَظيم مُقَلَّدا
٣
مَولىً بِعزَّتِهِ أَذابَ عَدُوَّهُوَبِمَدحِهِ غَنى الخَليلُ مُغَرِّدا
٤
شَهمٌ تَولَعَ بِالمَكارِمِ ساعياًبِالخَير يَكتَسِبُ الثَناء عَلى المَدى
٥
المَنشيءُ الفَطنُ الَّذي لِبنانِهِأَيدي البَلاغة سَلمت قلم الهُدى
٦
عَظَمت مَحامِدُهُ فَقيل محمَّدٌوَسمت سِيادَتَهُ فَكانَ السَيّدا
٧
رَقَّت خَلائِقُهُ وَراقَت نَضرَةًكَالوَرد في الإِصباحِ كَلَّلهُ النَدا
٨
أَلفَت حَميَّتهُ مُساعَدة المَلاإِذ كانَ عَن أَرَبِ النُفوسِ مُجَرَّدا
٩
لَو يَرشِفُ الدنِفُ العَليلُ حَلاوَةًمِن لُطفِهِ أَنجَتهُ مِن هَولُ الرَدى
١٠
بَشَرتَ لُطفاً يا مُحَمَّدُ فَاِنجَلىسَعدي وَكُنتُ بِحُبِّ ذاتِكَ أَسعَدا
١١
وَنَظيرُ ذاتكَ مَن يَكون إِلى العُلىأَهلاً فَفَضلُكَ قَد سَما يَروي الصَدا
١٢
دَع عَنكَ تِذكار العَقيق وَقُم إِلىبُرجٍ تَشَيَّدَ وَسَط مَرجِ زُمردِ
١٣
أُفقٌ تَلألَأَ بِالبَها حَتّى بَدَتنار القُرى مَن نورِهِ المُتَوَقِدِ
١٤
قامَت دِعايمهُ عَلى رُكن التُقىوَالشُكر يَصدحُ مِن فُؤادِ المُنشِدِ
١٥
وَاليمنُ أَرّخه يُنادي بِالصَفابُشرى لِمَن وافى مَقامَ مُحَمَّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة