١
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِماأَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
٢
راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْمِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
٣
قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراًوَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
٤
أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِفَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
٥
وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداًيَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
٦
سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَتلِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
٧
لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَدفازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
٨
غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَمابِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
٩
لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلازِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.