الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُوَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُ
٢
وَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌتَجودهُ مِن نَدى راحاتك السُّحبُ
٣
يا خَيرَ ملْكٍ قَد اِعتَزَّ السَّريرُ بِهِتَبَذُّخاً وَتَباهَت باِسمهِ الخُطَبُ
٤
وَمَن أَعادَ شَبابَ الدَّهرِ فَاِبتَسَمَتْبِهِ اللَيالي وَرَدَت صَفوَها الحِقَبُ
٥
بَقيَّةُ السَّلفِ الغُرِّ الَّذينَ مَضَواوَمَن بِهِ قَد حَيُوا مِن بَعدِما ذَهَبوا
٦
وَخَير مَن جاءَنا مِن بَعدهِم خَلَفاًيَحيا بِهِ الفَضلُ وَالعرفانُ وَالأَدبُ
٧
أَنتَ العِمادُ لِأَقوامٍ بِكَ اِعتَصَمواتَيَمُّناً وَحَوالي عَرشِكَ اِعتَصَبوا
٨
ذُخرٌ لَنا الدَّهرُ أَبقاهُ يَلوذُ بِهِمَن لَم تَدَع غَيرَهُ ذَخراً لَهُ النّوَبُ
٩
مِن سادَةِ العُربِ العَرباء قَد فَخَرتْبِهِ السِّيادةُ وَاِعتَزَّتْ بِهِ العَرَبُ
١٠
نَفسٌ كَما طابَ ماءُ المُزنِ طاهِرَةٌوَحَرُّ أَصلٍ كَما قَد أَخلَصَ الذَّهَبُ
١١
تَعنو لَهُ أَوجُهُ السَّاداتِ صاغِرَةًوَيَستَكينُ لَدَيهِ الجَحفلُ اللَّجبُ
١٢
ساسَ البِلادَ بِأَطرافِ اليَراعِ وَلَويَشاءُ نابَ القَنا الخَطِيُّ وَالقُطبُ
١٣
طَودٌ عَلى أَرضِ زنجيبار قَد شَخصَتْلَهُ البِحارُ بِطَرفٍ غَضَّهُ الرَّهَبُ
١٤
عَمَّ الجَزيرةَ ظَلٌّ مِنهُ قَد وَسَعَتْأَطرافهُ البيد وَاِستَندَرَتْ بِهِ الهَضَبُ
١٥
فَدى لحمُّودَ أَملاكٌ كَأَنَّهُمُمَتى يُقاسوا بِهِ الأَوثانُ وَالخَشَبُ
١٦
هُم المُلوكَ وَلَكِن لا يُرى لَهُممِن عِدَة الملكِ إِلّا البأو وَالحجُبُ
١٧
لا يَبتَغون لِكَسبِ الحَمدِ مِن سَببٍوَلا َإلَيهُم لِمَن رامَ الثَّنا سَببُ
١٨
الآخِذينَ زَكاة الشِّعرِ لا حُمِدُواعَنها وَلا هِيَ عِندَ اللَهِ تَحتَسبُ
١٩
وَكَيفَ يَعرف قَدرَ الشِّعرِ في نَفَرٍلَيسوا بِعُربٍ وَلا عُجْمٍ إِذا نُسِبوا
٢٠
إِلَيكَ تُزجى قَوافينا وَلَو قَدَرتْطارَت إِلى حَيثُ يَزهو ربعكَ الخصبُ
٢١
فَأَنتَ أَفضلُ مَن يُثنَى عَلَيهِ وَمَنيُنحى َإلَيهِ وَيُرجى عِندَه الأَرَبُ
٢٢
جاراكَ في الفَضلِ أَقوامٌ ففتَّهمُشَأواً وَفَضلُكَ مِمَّن أُمّه كثبُ
٢٣
فَلا تَزل لِلعُلى بَدراً تَضيء بِهِدُهم اللَيالي وَتَخفَى عِندَهُ الشُّهُبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة