١
للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّفي تَجريدِهِ الإِسلامُ
٢
لَمَعَت أَشعَّتُكَ البَديعةُ في المَلاتَجلو الهِدايَة حَيثُ زالَ ظَلامُ
٣
سَهَرَت عيونُكَ إِذ غَدَرَتَ مُجاهِداًتَحيي الفَضائلَ وَالعُيونُ نِيامُ
٤
فَغَدا بِكَ العَصرُ البَهيج يُفاخرالأَعصارَ وَاِبتَسَمَت بِكَ الأَيام
٥
وَلَقَد جَلاكَ العلمُ يا رَبَّ الذَكا عَلَماًلَهُ في المَجدِ عِزَّ مَقامُ
٦
لِلشَرع أَنتَ حُسامُ حَقٍّ لامِعٌعَضبٌ بِهِ تَتَفاخَرُ الأَقلامُ
٧
مِن لِلحُسامِ بِحُسنِ جَوهَرِكَ الَّذينَفسُ النُفوسِ نَصيبُهُ لا الهامُ
٨
ذاكَ المَماتُ معلَّقٌ بِفرنَدِهِيَسطو وَأَنتَ إِلى الحَبوةِ قِوامُ
٩
حُكِّمتَ بِالآفاقِ بِالفَتوى الَّتيتَجري بِما يَقضي بِهِ الإِلهامُ
١٠
فَإِحمي حِما العَدلِ المُبين مخبّراًفي الكَون عَن عمرٍ وَأَنتَ هَمامُ
١١
وَاِرفَع مَنارَ الحَقِّ في الدُنيا الَّتيرُفِعَت بِها لِلعومِكَ الأَعلامُ
١٢
وَأَحيي المَعارف في البِلاد وَكُن لَهاسَنَداً فَللإِفضالِ أَنتَ إِمامُ
١٣
فيكَ الرَجا مِنكَ الرَشادُ بِكَ الهُدىوَلَكَ الثَنا تَشدو بِهِ الأَنامُ
١٤
إِولى العِبادَ مَليكَنا بِكَ منَّةًفَسَمَت مَسَرَّتهم وَتَمَّ مَرامُ
١٥
قالَ أَبشِروا بِالنَصرِ فَوراً إِذ بَداأَرَّختُ شَيخَ المُسلِمينَ حُسامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.