الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُوَأَكفف بُكاكَ فَقَد كَفاكَ المدمَعُ
٢
ماذا عركَ وَقَد عَهدتُكَ في المَلابَطَلاً عَظيم الجَأشِ لا يَتروَّعُ
٣
فَلَقَد رَأَيتَكَ في الكَآبة وَالأَسىضُعفاً مِن البَلوى تَأَنُّ وَتَجزَعُ
٤
مَهلاً عَلَيكَ بِما اِرتَعَدتَ بِهِ لَقَدحكم الإِلَهُ فايّ شَيءٍ تَصنَعُ
٥
وَأَرادَتِ الأَقدارُ أَمراً فَاِنقَضىوَجَرى القَضا حَتماً فَمَن ذا يَدفَعُ
٦
أَنتَ المُجَرِّبُ لِلرمانِ بِفكَرَةٍتَهدي الرَشادَ وَهِمَةٍ لا تَدفَعُ
٧
إِن ضاقَتِ الدُنيا عَلَيكَ بِفَجعَةٍنَزَلَ الأَسى مَعَها فَصَدرُكَ أَوسَعُ
٨
لَكنَّما أَنتَ الشفوق عَلى فَتىًهُو ثَمرَةٌ حَنَّت عَلَيها الأَضلُعُ
٩
وَفَقيدُكَ المَحبوبُ أَبهى دُرَّةٍسُلِبَت فَصاحبها الفوادُ يودِّعُ
١٠
قَمَرٌ بِبَطنِ دِمَشقِ غابَ محجَّباًتَحتَ التُراب فأَيُّ شَمسٍ تَطلَعُ
١١
وَأَحيرَتي إِنَّ الخُسوفَ أَصابَهُقَبلَ التَمامِ فَكَيفَ لا نَتَروَّعُ
١٢
وَقَد اِستَحالَ النور مِنهُ مَغيّراًبَعدَ البَياض فَصارَ أَصفرَ يَفقعُ
١٣
وَتَراخَتِ الشَفتانِ تَحجُبُ تَحتَهادُرَّ الكَلامِ وَدُرَّ ثَغرٍ يَسطَعُ
١٤
حَسدتُ عُيونُ الصُبح صُبحَ جَبينهِفَأَصابَهُ مِنها سِهامٌ تَصرَعُ
١٥
بُشرى لَهُ تركَ الخَيالات الَّتيبإِزائِها رشد العُقول يُضيَّعُ
١٦
وَإِرتاحَ مِن دُنيا الشُرور وَلَم يَجزِوادي الغُرور فَسارَ وَهُوَ ممنَّعُ
١٧
لَم يَستملهُ علاكَ في هَذا المَلافَأَشاقَهُ ذاكَ العَلاءُ الأَرفَعُ
١٨
ما كانَ مِن بَشَرٍ فَسارَ إِلى السَماحَيث المَلائِكُ بِالأَشعَّةِ نَلمَعُ
١٩
كانَ إِسمَهُ يَنبي عَلَيهِ فَإِنَّماهُوَ في الأَعالي غالِبٌ يَتَمتَّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة