١
بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُوَتَمَّ فَكانَت هالَة السَعدِ دارَهُ
٢
وَما هالَةٌ لَكن سَوادَ عُيونِنابِهِ دارَ لَما أَحدَقَت فَانارَهُ
٣
فَمَن شَكَّ فَليَنظُر بِوَجهِ خَليلناعُذاراً عَلَيهِ الأُنس أَلقى إِخضِرارَهُ
٤
فَفي فِكرِهِ السامي لَهيبٌ مِن الذَكاأَبانَ دُخاناً وَهُوَ يَخفي أَوارَهُ
٥
وَلَو لَم يَكُن صُبح الرَجا وَجهَهُ لَماعَلا فيهِ ذَيّاك الدُخان شَرارَهُ
٦
خَليلٌ بَدا يَحيي الخَليلَ بِلُطفِهِجَليلٌ غَدا فعلُ الجمل شِعارَهُ
٧
دَعاهُ أَثير المَجدِ لُطفاً لِبُرجِهِفَلاحَ وَأَبدى لِلعِبادِ وَقارَهُ
٨
أَبانَ لافقِ السَعدِ كَوكَبُ وَجهِهِمَعاً وَهُوَ يَجلي لَيلَهُ وَنَهارَهُ
٩
وَحيي فَأَحيانا فَقُلتُ مُؤَرِخاًخَليلُ الكَمالِ الآنَ أَبدى عذارَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.