الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُوَتَمَّ فَكانَت هالَة السَعدِ دارَهُ
٢
وَما هالَةٌ لَكن سَوادَ عُيونِنابِهِ دارَ لَما أَحدَقَت فَانارَهُ
٣
فَمَن شَكَّ فَليَنظُر بِوَجهِ خَليلناعُذاراً عَلَيهِ الأُنس أَلقى إِخضِرارَهُ
٤
فَفي فِكرِهِ السامي لَهيبٌ مِن الذَكاأَبانَ دُخاناً وَهُوَ يَخفي أَوارَهُ
٥
وَلَو لَم يَكُن صُبح الرَجا وَجهَهُ لَماعَلا فيهِ ذَيّاك الدُخان شَرارَهُ
٦
خَليلٌ بَدا يَحيي الخَليلَ بِلُطفِهِجَليلٌ غَدا فعلُ الجمل شِعارَهُ
٧
دَعاهُ أَثير المَجدِ لُطفاً لِبُرجِهِفَلاحَ وَأَبدى لِلعِبادِ وَقارَهُ
٨
أَبانَ لافقِ السَعدِ كَوكَبُ وَجهِهِمَعاً وَهُوَ يَجلي لَيلَهُ وَنَهارَهُ
٩
وَحيي فَأَحيانا فَقُلتُ مُؤَرِخاًخَليلُ الكَمالِ الآنَ أَبدى عذارَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة