الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً

سُراقة البارقيالعصر الأموي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
٢
إِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍضَخمَ الدَّسِيعةِ مَاجِداً مِفضالا
٣
فَلِمثلُ قَتلِكَ هَدَّ قَومَكَ كُلهُممَن كانَ يَحمِلُ عنهُمُ الاثقالا
٤
مَن كانَ يَحمِلُ غُرمَهُم وَيَحُوطُهميَوما إذا كَانَ الضِّرابُ نِزَالا
٥
أقسمتُ مَا نِيلَت مَقاتِلُ نَفسِهِحتَّى تَسَرَبلَ مِن دَمٍ سِربَالا
٦
وَتنَاجَزَ الأبطَالُ حَولَ لِوَائِهِبِالمَشرَفِيَّةِ فِى الأكُفِّ نِضَالا
٧
يَوما طَوِيلاً ثُمَّ آخِرَ لَيلِهِمحَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
٨
وَتفَرَّجت عَنهُ الصُّفُوفُ وَخَيلُهُفَهُنَاكَ نَالَتهُ الرِّمَاحُ نَهَالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُراقة البارقي

شاعر من قبيلة بارق أدرك النبي محمدًا وشهد معركة اليرموك، ثم عاش في العصر الأموي. عُرف بظرفه وحضور بديهته وحسن تفَلُّته من المآزق، فقرّبه ذلك من مجالس الملوك. هاجى جريرًا وناقضه وناقض الفرزدق، وقاتل المختار الثقفي بالكوفة وهجاه، ثم هجا الحجاج بن يوسف فطلبه، ففرّ إلى الشام وتوفي بها.

قصائد أخرى لـسُراقة البارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة