الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُنَسَماتُ الرِّضى وَبَردُ العِهادِ
٢
لاحَ فيهِ مِثالهُ بَل مِثال الفَضلِ وَالنُّبلِ وَالوَفاءِ الودادِ
٣
رَسَمتْهُ يَدي وَفي القَلبِ مِنهُمِثل ما قَد رَسَمْتهُ بِالأَيادي
٤
فَكَأَنّي نَقَلتهُ عَن فُؤاديأَو كَأَنِّي جَعَلتُ فيهِ فُؤادي
٥
وَقائل صِفْ لَنا ما الحُسن قُلت لَهُهَذا الَّذي لَيسَ لِلتَّعريفِ فيهِ يَدُ
٦
لا يَجهلُ الحسنَ ما بَينَ الوَرى أَحَداًوَلَيسَ يَعلمُ مِنهُم كُنْههُ أَحَدُ
٧
سِرٌّ يَلوحُ وَراءَ الحسِّ مُرتَسِماًفي النَفس وَهوَ عَن الإِدراك مُنفَردُ
٨
لَكن تَرى العَينَ مِنهُ شَكلَ حامِلهِوَإِنَّما حَظَّها مَما تَرى الجَسَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم اليازجي

نشأ إبراهيم اليازجي في بيروت في بيت علم، إذ كان أبوه الشاعر ناصيف اليازجي، فتلقى تعليمه على يديه وناقش كبار الأدباء في اللغة والشعر وهو في الثالثة والعشرين. ارتبط اسمه بخدمة العربية في مطبوعات عصره، فحرّر جريدة النجاح، وأعاد صياغة ترجمة الأسفار المقدسة مع اليسوعيين، وأصدر في مصر مجلتي البيان والضياء. وإلى جانب اشتغاله باللغة والمعاجم، كان من أوائل من أدخل حروف الطباعة العربية في بيروت، وانتقى ألفاظًا للمخترعات الحديث… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة