١
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُنَسَماتُ الرِّضى وَبَردُ العِهادِ
٢
لاحَ فيهِ مِثالهُ بَل مِثال الفَضلِ وَالنُّبلِ وَالوَفاءِ الودادِ
٣
رَسَمتْهُ يَدي وَفي القَلبِ مِنهُمِثل ما قَد رَسَمْتهُ بِالأَيادي
٤
فَكَأَنّي نَقَلتهُ عَن فُؤاديأَو كَأَنِّي جَعَلتُ فيهِ فُؤادي
٥
وَقائل صِفْ لَنا ما الحُسن قُلت لَهُهَذا الَّذي لَيسَ لِلتَّعريفِ فيهِ يَدُ
٦
لا يَجهلُ الحسنَ ما بَينَ الوَرى أَحَداًوَلَيسَ يَعلمُ مِنهُم كُنْههُ أَحَدُ
٧
سِرٌّ يَلوحُ وَراءَ الحسِّ مُرتَسِماًفي النَفس وَهوَ عَن الإِدراك مُنفَردُ
٨
لَكن تَرى العَينَ مِنهُ شَكلَ حامِلهِوَإِنَّما حَظَّها مَما تَرى الجَسَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.