١
استاذنا والذي نؤملهللدهر من كل ما يحاذرُهُ
٢
هذا نبيذ رايته حسناًمستعذباً يرتضيه خابرُهُ
٣
وإن عذري في فرط قلتهباطنه واضح وظاهرُهُ
٤
إذ كان هذا الذي بعثت بهأول ما عندنا وآخرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.