١
ألا سقياً لرقة بارفاناوهيكله المشيد والقلالي
٢
فكم من سدفة باكرت فيهامعصفرة كمثل دم الغزالِ
٣
فكم عانقت غصناً في اعتدالبه ولثمت بدراً في كمالِ
٤
وجاد بما أحاول منه سكراًوكان ممانعي طيف الخيالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.