الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى تلقَ بنت العشر قد نُصَّ ثديُها

ضَمرَةُ النَهشَليالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
متى تلقَ بنت العشر قد نُصَّ ثديُهاكلؤلؤة الغواص يهتَزُّ جيدها
٢
تجد لذةً منها لخفة روحهاوغِرَّتها والحسنُ بعد يزيدها
٣
وصاحبةُ العشرين لا شيء مثلُهافتلكَ التي تلهو بها وتُريدها
٤
وبنت الثلاثينَ الشفاءُ حديثُهاهي العيشُ ما رقّت ولا دقّ عودُها
٥
وإِن تلقَ بنت الأربعين فغبطةٌوخيرُ النساء ودُّها وَوَلُودُها
٦
وصاحِبة الخمسين فيها بقيةٌمن الباه واللذاتِ صُلبٌ عمودُها
٧
وصاحبة الستين لا خير عندهاوفيها ضياعٌ والحريصُ يريدُها
٨
وصاحِبة السبعين إِن تُلفَ مُعرِساًعليها فتلكم خَزيةٌ يستفيدها
٩
وذات الثمانين التي قد تجلَّلتمن الكِبَرِ الفاني وقُدَّ دريدُها
١٠
وَصاحِبة التِّسعين يُرعَشُ رأسُهاوبالليل مقلاقٌ قليلٌ هجودُها
١١
وَمن طالع الأخرى فقد ضلَّ عقلُهاوتحسبُ أنَّ الناس طُرّاً عبيدُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضَمرَةُ النَهشَلي

من حكماء تميم وفرسانها في الجاهلية، كانوا يتحاكمون إليه ويتنافرون عنده، ويثقون برأيه في وقائعهم وأيامهم. عُرف بغزارة العمل وذكاء الفطنة وطلاقة اللسان وكرم السجية، وخبرة بأحوال العرب وأنسابهم. كان يغزو قبائل العرب ومملكة المناذرة في الحيرة، فطلبه المنذر بن المنذر ثم ابنه النعمان فلم يظفرا به، فصالحوه على ألف من الإبل. شهد يوم ذات الشقوق وأوقع بالأحاليف، وشارك في غزوات أخرى مع قومه.

قصائد أخرى لـضَمرَةُ النَهشَلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة