١
وَرَدْتُ بجهلي مَوْرِدَ الحبِّ فارتوتْعروقيَ مِن مَحْضِ الهوى وعظامي
٢
ولم تكُ إلاّ نظرةٌ بعد نظرةٍعلى غِرّةٍ منها ووَضْعِ لِثامِ
٣
فحلّت بقلبي من بُثَيْنَ طِماعةٌأقرّت به حتى الممات غرامي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.