١
طَيرُ الهَنا لَكَ بِالمَسَرَّةِ صادِحُوَبِمُشتَهاكَ الدَهرُ غادٍ رائِحُ
٢
وَبِكُلِّ نَوعٍ مِن بَديعِ صَنيعِكُميَشدو الزَمانُ مُغَرِّداً وَيُطارِحُ
٣
في كُلِّ يَومٍ مِن زَمانِكَ لِلوَرىعيدٌ يُباكِرُ بِالمُنى وَيُراوِحُ
٤
أَيّامُ عَصرِكَ وَهيَ بيضٌ كُلُّهاغُرَرٌ تَلوحُ وَأَنجُمٌ وَمَصابِحُ
٥
وَأَكُفُّكُم لِلخَلقِ أَنواءُ النَدىوَهي لِأَرزاقِ العِبادِ مَفاتِحُ
٦
طَلَعَت بِهَذا المِهرَجانِ بَشائِرٌمُلِئَت مِنَ الدُنيا بهِنَّ جَوانِحُ
٧
وَأَقَمتَ لِلإِعذارِ فيهِ مُعَرّساًهُوَ جامِعٌ وَلِكُلِّ صَدرٍ شارِحُ
٨
هَبَّت لَهُ الأُمَراءُ تَحضُرُ يَومَهُلَم يَنأَ دانٍ مِنهُمُ أَو نازِحُ
٩
وَسَما لِعَبدِ اللَهِ نَجلِ مُحَمَّدٍشَأَنٌ بِإِحرازِ العَلاءِ يُفاتِحُ
١٠
ذاقَ الحَديدَ فَما عَلَتهُ كَزازَةٌتَعلو وُجوهَ الصيدِ وَهيَ كَوالِحُ
١١
وَعَلاهُ بِشرُ النورِ يَشهَدُ أَنَّهُنورُ النُبوءَةِ فَهوَ نورٌ واضِحُ
١٢
وَغَمائِمٌ نَشَأَت حَوامِلَ بِالنَدىوَالنَدِّ فَهيَ طَوافِحٌ وَنَوافِحُ
١٣
تَهفو الخَوافِقُ فَوقَهُ وَتَحُفُّهُصيدُ المُلوكِ خَوادِمٌ وَكَوادِحُ
١٤
فَعَلَيكُمُ طَيرُ السُرورِ حَوائِمٌوَعَلى عَدُوِّكُمُ تَنوحُ نَوائِحُ
١٥
وَبِبابِكُم تَروي الفُتوحَ صَوارِمٌهِيَ بِاِسمِكُم لِلأَرضينَ فَواتِحُ
١٦
نيطَت بِجيدِ الدينِ فَهيَ تَمائِمٌوَلِفَتحِ مُقفَلَةِ البِلادِ مَفاتِحُ
١٧
ِن زانَ فَخرٌ مَعشَراً فَلَأَنتُمُفي الخَلقِ روحٌ وَالأَنامُ جَوارِحُ
١٨
أَرَضيتُم حِزبَ الِلَهِ وَرُضتُمُجِدّاً جِيادَ المُلكِ وَهيَ جَوامِحُ
١٩
وَوَرِثتُمُ عَن هاشِمِ البَطحاءِ ماقَد وَطَّدَتهُ أَئِمَّةٌ وَجَحاجِحُ
٢٠
وَعُرِفتُمُ بِسِماتِهِم فَوُجوهُكُمبَينَ الأَنامِ تَلوحُ وَهيَ مَصابِحُ
٢١
ِنّي لَأُنشِئُ في عُلاكِ بَدائِعاًبِلِسانِهِنَّ لِحاسِديكَ تُكافِحُ
٢٢
وَقفٌ عَلَيكُم ما تُرَوّي فِكرَتيفيكُم وَما تُلقي عَلَيَّ قَرائِحُ
٢٣
يَفنى مَديحُ سِواكُمُ وَمَديحُكُميَبقى وَتِلكَ الباقِياتُ صَوالِحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.